أمل فؤاد عبيد
الحوار المتمدن-العدد: 2218 - 2008 / 3 / 12 - 09:59
المحور:
الادب والفن
تستوجب العناق معاقل الرفاق .. وتستوحي من فتح الآيات .. التماس التآخي .. نهرا من الحب .. هنالك حيث الظلال .. هامات تفرق حيث هي .. معاني الموت والحياة .. يخط بالروح حفرا ومرسما يشتهي توق الانعتاق .. ويبلغ به الحال منتهى التسليم .. عندها يخيم المكان فهما جديدا .. يعاود المطارح والأمكنة .. ويتخلق القوة فرادة قبضة من حرير ..
مازالت الساعة تدق .. يحترق الزمان دقائق .. تواريخ تمر .. وألم يعتمل سجله .. وأجفان تبات من حيرتها .. تخترق المدى .. لازالت الطيور تشتهي الانفلات .. لازالت الخمائل ترتهن مسائل فاتحتها .. ومثاني العبرة تقرأ السلام على الساكن قلب الصمت .. قيد الأمانة نورا .. يعتلي منبر الصلاة .. انطلاقة .. يكاتب الرفاق نزقا ونزفا .. وابتسامات هزيلة .. وعيون تبحث خلف الأسوار .. عن محطة بدء جديدة .. ولقاء عابر .. يتقاسم لقيمات العيش فتات .. هو .. يتهافت التهافت على ذراعه .. وكفه ينبض الحق .. خنجرا .. داميا .. هنا .. مقر يختلف فيه المختلف .. ويتخلف عنه الاختلاف .. ويتقرر مشاع الخطى .. بتوقيع مؤجل التقرير .. فالجميع رهنا لطوق نجاة .. وعتق سبيل ..
#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟