أمل فؤاد عبيد
الحوار المتمدن-العدد: 2216 - 2008 / 3 / 10 - 09:13
المحور:
الادب والفن
منذ فواصل تاريخية كثيرة .. لم اسمع صدى النفير .. والصفير المدوي في عمقي مازال ينتحب أشجانه .. اليوم يعاود مطارح تعليله القديم .. صفير يخترق مدى طفولتي .. ويعاودني الخوف كبراً .. اتحسس مواجعي فأتذكر تيه النظرات وتيه الخطوات صرعى الطرقات .. وأتذكر خيوط تشتبك فيها الدموع واللعب .. هاك السماء هنا .. تتسع أيضا لأطيافها كثيرا .. هي سماء بلادي .. وأدخنة تلاحق نظري .. خلاف الصرخات الصامتة مكانها .. تعبرني ها هنا .. ملامح باتت تشكل خريطة .. ونحيب يسكب عبراته حسرات .. هي مجرد سؤال .. يخترق مدى سكوننا .. ويتحول في لحظات عتماتنا نزفاً دوما يستنطق هويتنا ..
#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟