أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود القبطان - هذه حال البصرة , ياسادتي














المزيد.....

هذه حال البصرة , ياسادتي


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 2204 - 2008 / 2 / 27 - 02:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


_البصرة في حال اسوأ مما كانت عليه في عام 1994 عندما كان الحصارعلى اشده,
_عندما مررت بالبصره اثناء رجوعي من السماوه الى الكويت ,بكيت على المدينة,قالها مريض في آخر زيارة له عندي,لا يمكن ان تتعرف على البصرة,
_المليشيات تبدأ بالقتال ضد بعضها عند بدأ الظلام لحين بلوغ الفجر,احدهم اراد الخروج خوفاً على اطفاله لجلبهم من المدرسة,أُمر بالرجوع لانهم لايضمنون سلامته,قال احد سكان مناطق البصرة,
_طبيب بعثي ووصولي كاتب تقارير لكسر شوكة الاطباء الذين رفضوا قطع اُذن الجنود الهاربين من الخدمة في العهد السابق اصبح الآن اقرب المقربين الى المتسلطين على امور البصرة ,الآن هو المرشح لشغل منصب عميد كلية الطب.الطبيب الانتهازي اسمه محمد حسين جوهر وللعلم هو من الطائفة السنية لكنه استشيع والذي كتب تقريراً على ثلاثة جراحين ممن رفضوا قطع اُذن الجنود الذين هربوا من جحيم حروب صدام واحدهم ترك العراق لهذا السبب.والطبيب المتمكن والناجح علمياُ والذي يقود العملية العلمية في طب البصرة كان ملتزماً ديناً وقد اُختطف في اوائل ايام الاحتلال ولم يفرج عنه الا بعد دفع فدية عالية جداً.ولانه يريد ان تسير العلية العلمية بنجاح رفض تأجيل الامتحانات وقد تصرف الاسلاميون بكل غباء ولهذا السبب يُصرون على تنصيب د.محمد حسين جوهر عميداً لتسيير امورهم بشكل افضل مما كانت عليه لابناء الطغمة الحاكمة السابقة ,
_مازال الجواز يصل الى البيت دون العناء للمراجعة مادام البعض يدفع,
_التلفونات الارضية لاتعمل وفي البدالة المركز يأتيك الجواب القطع بسبب عدم دفع الاجور,
_الكهرباء متوفرة وهذا يُحسب لابو ناجي حيث غذوا المحولات بطاقة اضافية,
_المجاري والاوساخ لا مثيل لها.....
لكن...
في البصرة الفيحاء واليوم 25 شباط ذُكر على شبكات الانترنت ان الحُسيني دعا المتقاتلين على احترام الاربعينية وعدم القتال.اذن نحن في معركة حاسمة فاصلة من اجل النفوذ.سيارة البطّة التابعة للمحافظة تنفذ مهام القتل وترجع الى مواقعها"سالمة" .
جند السماء يبشرون بالفساد المقرف في داخل العائلة حتى يُعجلون بظهور المهدي,يبشرون بذلك بأدبياتهم القذرة,هكذا يقول اهل البصرة.
اذا ارادت معلمة ان تقدم طلب تعيين يرفض طلبها اذا كنت الصورة الملصقة بدون حجاب.
عصابة لصوص واختطاف خدعت سائق تاكسي واجبرته على السير على طريق بغداد الائمن لمثل هذه العمليات والاتفاق ان تسير من خلفهم سيارة كيا تقوم بدهس السائق بعد رميه من سيارته للتأكد من موته,ولسوء حظهم استطاع الشاب ان يفلت من السيارة الثانية.وبعد ايام اُلقيّ القبض على هذه الزمرة السافلة,وبعد الاعترافات صرحوا ان السيارات تذهب "للمعمل"للتفصيخ,وقد ذهلوا من توفر معلومات اُخرى عندما علموا ان الحادثة الاخيرة لم يمت فيها صاحب السيارة,والقضية الاكثر بشاعة ان الموضوع يُحسم بالفصل العشائري. وانا استمع مذهولاُ من كبر حجم الكارثة التي يمر بها العراق تذكرت ان علاوي, اياد استقبل بعض من شيوخ عشائر النجف فاشاد بدورهم الوطني لبناء العراق واقتصاده الجديد.اهذاالنظام الذي يبشر به ابطال المرحلة :عراق مقسم الى دويلات ومناطق نفوذ بين الشيوخ بُناة العراق وحضارته والرجوع الى الطوب احسن لو مكَواري في عصر الذرة والعولمة والناس,الاغنياء,يسافرون الى القمر في الاجازة السنوية والعراق يبقى يُسيّر الحفاة الى الزيارات مئات اكيلومترات لتسمى المليونية ولم لا ما دام القتل مستمر والمجرمون الان يشملون بقانون العفو العام, واكثر ان الهاشمي يريد ان يُعدّل من العفو العام ليشمل آخرين ,ربما مجرمين من الدرجة الاولى ولم لا ما دام العرب المقيمون العرب اول من شملهم العفو لا بل سوف يبقون بالعراق حالهم حال اي عراقي كاسب ومعدم الا ان الفرق بينهم وبين العراقيين انهم من حملة السلاح ويحملون شهادة بأمتياز في قتل العراقي اينما وُجد وعندهم من المال ان يبدوا حياتهم الجديدة,التي اوصى بها الهاشمي ان يستفادوا من هذا العفو وان يعملوا.
هذه الصورة المقيتة لعراق اليوم وقبل ان اختم ما اريده اليوم هو ما يحدث في شمال العراق,كردستان العراق من غزو تركي غاشم بمباركة امريكية,ونيجرفان البرزاني قال امس 24 شباط انه يستغرب من الغزو بعد ان اتفق مع الاصدقاء الاتراك على عمليات محدودة تنتهي في مطلع العام الحالي, "والمطلع" ما زلنا نعيشه.لم كل هذه الضجة من الاعتداءت التركية مادام هناك اتفاق مسبق وبالمناسبة لماذا يتواجد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في العراق, وهم الآن يهددون من نقل المعركة الى الاراضي التركية اذا استمرت تركيا في ضرب مواقعهم.السؤال هل يتواجد هؤلاء من اجل حماية الحدود العراقية ام يناضلون من اجل حقوقهم القومية المشروعة في تركيا؟واذا هم قادرون لمقاتلة الجيوش التركية فماذا ينتظرون؟لماذا لا يذهبون الى العمق التركي حيث اراضيهم ويدكوا الجيش التركي دكاً؟
صحيح ان الطلباني منشرح لهذه العمليات المحدودة والبرزاني متألم منها ليس بسبب القتال وانما من ضعف موقف الحكومة العراقية ولو انهم متفقون مع الاتراك على محدودية العمليات وان لا تشمل مراكز سلطة الاقليم.اسوق هذا للاخ الذي زعل من ذكر هذه الحقيقة وعدم نشر مقالة سابقة بهذا الخصوص في موقعه وان نُشرت في موقع آخر دون عتاب او قطع هنا او هناك. انها الكلمة الحرة,سيدي,وياسادتي هذا العراق وهذه البصرة الفيحاء.
محمود القبطان



#محمود_القبطان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غوانتينامو في بامرني
- معرض بغداد على ارض فندق الرشيد والصناعة العراقية
- تحالف الاكراد مع الامريكان ليس قوياً
- تسقط الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية!
- المدّاح يكذب للتأريخ
- الوطنية هي الدفاع عن الوطن
- عشرة ايام والهموم العراقية
- هل هناك انجازات ام لا؟
- وزير,مهندس الداخلية/المالية ينتقد
- شروط جديدة للقوائم المنسحبة
- الامن الربيعي وموفق الاستراتيجي
- التحالف الثلاثي ..في مهب الريح
- نعم,طارق عزيز مجرم و غبطة البطريرك أب.
- الكوادر العلمية والحفاظ عليها,ولكن....
- المالكي وعودته وتهديدات عثمان
- الطائفية المقيتة
- محمد اليوسيفي والمصالحة الوطنية العراقية
- البرلمان العراقي والحضور
- وحدة اليسار بين الامنيات والواقع
- الى محمود عثمان,عضو البرلمان


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود القبطان - هذه حال البصرة , ياسادتي