ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 2194 - 2008 / 2 / 17 - 09:27
المحور:
الادب والفن
-1-
لا أ ُ شَاكِلُ الرّيحَ
لا أنحني;
لا أ ُسَلِمُ أوراقِي
للعَـفـَن ِ
ثماري للكفـَن ِ
.
.
وحيدة ً
سامِقة ً
كالسنديان ِ
في العاصفةِ الهَوْجَاء
>>
.
@.
.
.@
.
.
إلى أنْ
تعبُرَ نَوْبَة ُ:
- الغَبــَن ِ -
.
.
.
-2-
- مُـكتـَئـِـبَــة -
( سُحُبُ القلبِ
سوداء.. سوداء.. عَابـِسـَة)
لكنـِّي: غير يائِسَة
ففرَاشاتُ الأفكار ِ
حمراء .. خضراء.. بيضاء..
تتنقلُ
من جلنار ٍ لجدول ٍ لغــَار,
بجفاف ِ النعش ِ
غير عابــِئــَة
.
.
- مـُتــَحـَيــِّرَة -
( أشجارُ الصَّرو ِ
عالية ٌ.. عاريَة..
أوراقُ الصَّـفصَاف ِ
بالية ٌ.. بالية..)
لكنـِّي: غير بائِسَة
فالكروانُ
الذي عاهدَ الرّيحَ
على الرَّحيل ِ
لا بـُدَّ
إلى العشِّ
عائِد.. عائِد..
.
.
.
-3-
قبلَ المغيب ِ ;
لحظة َ انعتاق ِ الحلم ِ
مِن َ المحَارَة
.
.
إلى الشواطِئ ِ الشريدة ِ
يحمِلُهَا
يُسْمِعُها:
الكثيرَ الكثيرَ
من وشوَشات ِ العَنــَادل ِ
لحـُبـَيْبـَات ِ الزَهَرْ
مِنْ تراتيل ِ الجَدَاول ِ
لذات ِ الجَدائِل ِ
في حَضْرَة ِ
صَهيل ِ الوَ تــَرْ
مِنَ ابتِهالات ِ الشجَر
وسمفونياتِ الطيور ِ القادمَة
مِنْ جهَة ِ البَحْر ِ
.
.
فتنظر
في مِرْآتِــها: القـَمـَر ْ
وَتَرَىالنُجومَ كمِئاتِ المَشاعِلِ
تقودُ مِئات ٍ مِنَ الغيوم ِ .. الغجَريـَّة
في رَقصَة ِ فالْس ٍ .. كوْ نِـيــَّة
إذْ تتجَلــَّى
في ثوْبِ بَهائِهَا:
.
.
*** القصيدة ***
------
14-2-2008
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟