صدام فهد الاسدي
الحوار المتمدن-العدد: 2191 - 2008 / 2 / 14 - 09:52
المحور:
الادب والفن
يحدثني الخوف –ان العواصف لا يستهان بها وعلى المرء كيف يشد الرحال
-((ان الرياح إذا اشتدت عواصفها فليس ترمي سوى العالي من الشجر))
يحدثني الليل –أن الستائر مظلمة رغم لون البياض- وان البياض الذي بالرداء القبيح يشوه صورة الانبهار
((غافل انت والليالي حبالى بصنوف الردى تروح وتغدو)
يحدثني البعد ان الاحبة كم تعبت من طريق بعيد وحزن السهر ولكن هذا الحريق الطويل سيكسر جنح الحمامة داعية للوئام
(لاتحسبوا نايكم عنا يغيرنا ان طالما غير الناي المحبينا)
يعلمني الصمت ان ابلع الموس ملتحفا بالرداء الجميل واعبر جسر العجائب دون انفتاح الروى
رايت سكوتي متجرا فلزمته اذا لم يفد ربحا فلست بخاسر)
يحدثني الموقف الصعب ان الرجال تلوح الجبال-كثيرا تعلمت ان المحال يقال الينا بدون الفعال
(فان نحن لم نملك دفاعا لحادث تلم به الايام فلموت اجمل)
تحدثني راية الانكسار بان الخرائط ترسم بالانحناء وان النوايا التي لاتسد الجدار من الانكسار تلوح الخطى بعد غيض البحار
(اذا ماراية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين)
#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟