شبعاد جبار
الحوار المتمدن-العدد: 2171 - 2008 / 1 / 25 - 10:07
المحور:
الادب والفن
لاتلمني ..
ان تكلمت ببعض الامسيات
وطنٌ يقتل وشعبٌ في سُبات
لاتلم حزني وقيلَ اليوم عيد
سُبيت دجلة ويتبعها الفرات
لاتلمني ان انا يوما حلمت..
في ثنايا الروح شوقا للحياٍة
ما أنا في عتمة الليل سوى
حلمٌ تغتاله أيدي الطغاة
قد تنامى اليأس والشوق الى حضن وطن..
عُـمّـــد ت فيه جميع الذكريات..
و سئمت الرقص مذبوحا كطير ألماً ..
ووجدت القصر قبرا في الشتات
وتوهمت كغيري انه
مرسىً واطواق نجاة
انما نحن بقايا من بشر حطمته النكبات
لاتلوموني اذا اني انتفضت
ولعنت العنف والقتل بأرضي وصرخت
يسقط السجان يسقط من كتب
يوم اعدامي وتاريخ الوفاة
*******
لاتلومنّي وكل العمر راح
كهشيم ٍ يوم تذروه الرياح
ما امانينا سوى اضغاث حلم
وحطامٌ عصفت فيها الماسي والجراح
حلم ٌ يسري وفي عمقُ ضباب
بهوى ينطق ولكنَّ الهوى غير مباح
دع نزيف الروح ينعى وطنا
ظلت الاحزان تعلوه مساءا وصباح
دع نزيف الروح اذ يصرخ معي
صرخـة ً صرخه وتعلو الصرخات
يسقط السجان
يسقط من كتب
يوم اعدامي وتاريخ الوفاة
#شبعاد_جبار (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟