بولس ادم
الحوار المتمدن-العدد: 2166 - 2008 / 1 / 20 - 11:22
المحور:
الادب والفن
ولأنه يلهو بساعات الحراسة كالمضحي
ولأنه كالجدار يسقط مثل جيش لامس مرارته بلامعنى هناك ..
ويقيس اشبار حصار خطواته العمياء كالروحاني بلا مواد تذكر
ولأنه بلا امل في غربته الأوروعراقية ، فانه يكذب !
ويمضي كالتبغ السميك في ليلة اخرى لاتليق
ويتوانى اذ هو يفرش ثوان اخرى ويفتح بؤرة صادقة للعلن
ويخيط وصفات الغذاء على انها وصفاته الحية
ويشم بخارات / بهارات لم تعد منالا بل بهاق مؤقت للسرطان .
يقولون ،
هو العاشق
و يحاول ايجاد ميزان للحظة اجمل
هو يدعو لشئ
والآخر ليس يؤنسه في الظلمة سوى الرمق ..
ولأن خطواته تعلن الأنتماء بما لايريد
فياتلف نشاطا غريبا وينزلق على نفسه كالكسيح
و
ذلك ، مالايريد .
31 - 12 - 07
#بولس_ادم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟