مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب
(Moustafa M. Gharib)
الحوار المتمدن-العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6 - 10:06
المحور:
الادب والفن
أثمتُ..
وإثمي غريب التأقلم
لأني عنيد التواصل حتى الوصول
وضد الخنوع المذلْ
وإثمي..
يعري السكوت الخبيث
يواصل في دأبهِ
حنين المرافئ
حنين المراعي
حنين المعامل
حنين الجبال
حنين التحام الكتاب
حنين انتماء الأصول
حنين البلاد
حنين الحشود
حنين افتقاد الصراع
يجير التأمل
ويضفي.. بريق الجمال
يعيقُ التراجع
ويحصي سحالي الرجال
وهذا السجال المريض
يغوص بعيداً
ويرمي ضلال التخلف
ليحي بيارق نجم النجوم
فيغدو الجمال أريجاً
أريجاً يشيد التألق
وطبعاً ..
يغيض العقول التي تنتمي للسراب
يغيض النساء الجواري
يشق الحجاب الوضيع
ويكشف ذاك القديم العقيم
ويخصي بيوض التوابع.
وإثمي..
رديف التقدم
وجذر يمدّ حدود التمني
رغيف التواصل
وبئر عميق الجوانب
يضيف السرور الأعالي
يدمرْ..
جذور ارتهان العبيد
ليمحو المآسي البعاد
ويحرث ارض البحار
وفي عمق ليل الخراب العراق
يسوق بريقاً
يضيء الطريق
يصادف صوت الحقيقية
ليكشف إثمي النزيف
يصر صريراً
بصوت التجلي
يفيق النفوس.
..... ..... .....
..... ..... .....
أتمتُ..
وإثمي المدور
تجلى
ليضفي أموراً كثيرة
ويخفي ضمور القلوب
ويعلنْ
أنا غير نادم
لإثمي المحرض
لأني عرفت التنبؤ
وإثمي المحرِضْ،
أنا، ماهرٌ كي أتابع رفع الغبار
وحتى ظهور الشراع
وإثمي المثابر لدحض الظلام
يقوم فريداً
ولا يستطيع المكوثْ،
عقيم الجذور
وفيهِ مجال العبور
لخوض الصراع الطويل
30 / 12 / 2007
#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)
Moustafa_M._Gharib#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟