سالم شريف
الحوار المتمدن-العدد: 2137 - 2007 / 12 / 22 - 09:22
المحور:
الادب والفن
أنا القادم ,
حفظت عشر آلاف لأنساها ,,, علّمني أن تولد من النسيان ذاكرتي ...
أبو النواس: هل عبرت الجنوب ؟؟؟
لم تكن خالقا ً لما ملكت دون امتشاق صبحه وحلمه المجبول ....
جوع بقاءٍ وصقيع رحيل ......
دخلت أولى جزرة ,, حاملا بضع متاع , حراسها لبسوا عباءة المروان ,, وبحنكة وبأس حجاجها
خطفوا أبا الفضل,, , هم من بدّل الأسماء وشطبوا ميلاد جدي ,,
رحلت عنهم أربعاً وعدت , أقسمت أن أكون من يحرق راية القرصان ,
سأجمع لؤلؤ البحر وأكتبه قصيدة ....
دخلت. وقفت على أطلال اللجاه ثلاثاً دون سلام ..... صادفت أولهم ,, هناك بضع براعم ٍ
رغم ما حملت ريح الشمال ...
هل أحيك الحلم هنا ؟؟
وبدأنا ,, من لغة ٍ جمعتنا ,, لا لست أنا بالغريب
سنكون معاً بدايةً لصبح ٍآتٍ,
مضينا , تارةً نكسر شوكة حراس البوابة
وتارة ً توأد الكلمات تحت اسم رقابة ...
سألني مرة صديق كيف أنت :
أجبته: بخبر طالما هناك مثلك عالما لما يريد
أجابني أكثرت يا صاح أظنك أخطأتنا ...
سألتني حبيبة: هل أنت أنت أم ظلا ً؟ و كم ذهلت لرؤية الظلال ٍ!
وأنا من رميت ظّلي في سواد عباءة العباس ,,,
جبران : كيف الولوج العمق بمجاديف هزيلة ؟؟؟
روسو: هل يُنصَف الحرُّ بعد مئة وخمسين ؟؟؟
أيها الجنوبيون : يا من اختلط جمالكم وقبحكم ,
من أنا لأصنع من حجر الحماد ميلادا ؟؟؟؟
سأرحل ألف فرسخٍ حاملا ً جمالكم .
وتاركا لكم قبحكم وما أدركتم من جمال
....
#سالم_شريف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟