أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مع بداية العد العكسي لنفوق مجرم حلبجة وبداية سلسلة جديدة من الاعتداءات التركية على الأكراد ..














المزيد.....

مع بداية العد العكسي لنفوق مجرم حلبجة وبداية سلسلة جديدة من الاعتداءات التركية على الأكراد ..


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2077 - 2007 / 10 / 23 - 07:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في إطار زيارته الرسمية الأخيرة لأنقرة صرح المنافق بشار الأسد نجل المجرم الكبير حافظ الأسد ووريث عرش بني أمية أمام حشد من الساسة الترك مدنيين وعسكريين وأمام وسائل إعلام دولية عديدة أن من حق الجيش التركي تعقب مقاتلي حزب العمال الكردي بجبال كردستان العراق ، تصريح المنافق بشار والذي وصف في حديثه حزب العمال بالإرهابي لم يأتي من منطلقات مبدئية أو من ثوابت وقناعات راسخة بل هو تصريح نابع من الخوف ومن غضبة الأتراك عليه الذين يعرفون جيدا نقاط ومكامن ضعفه ...
لقد سبق أن هدد الأتراك بحرق ثلاثة أرباع سوريا إن هي استمرت في احتضان عبد الله أوجلان، تهديد شديد اللهجة لم يسبق حتى لإسرائيل أن وجهت مثله لدمشق ، فما كان من النظام السوري إلا أن طلب من الزعيم الكردي "آبو" مغادرة البلاد بأقصى سرعة ممكنة فوفر له الممر الآمن وفي نفس الوقت تقفت المخابرات السورية آثاره وساعدت نظيرتها التركية لإلقاء القبض عليه في كينيا سنة 1999، لأنه كان من الحكمة عدم تسليم أوجلان لتركيا انطلاقا من الأراضي السورية لكي لا يتهم النظام السوري بالنذالة والغدر ...
تهديدات تركيا تعدت جيرانها السوريين لتصل إلى ايطاليا التي هددتها هي الأخرى بعقوبات اقتصادية صارمة إن هي سمحت بلجوء أوجلان إليها ....
فهل يسمح لكيان بهذه العقلية كالكيان التركي الانضمام إلى السوق الأوربية المشتركة والانخراط في منظومتها ؟؟ طبعا لا، وهذا لن يحدث حتى وان قام أتاتورك من قبره، و إن حدث فإن الأوروبيين حمقى و مغفلين . فأشباح السلاطين العثمانيين ما زالت تسكن قادة تركيا و حتى بعض عسكرها ما زال يرتدي طربوش السلطان سليمان القانوني و إن ظهر ببذلة غربية وربطات عنق .
=======

نرى من الواجب أن نتقدم مرة أخرى بتهانينا الحارة لشعب كردستان بوقوع جزار حلبجة بين أيدي العدالة وصدور حكم عادل في حقه جزاء على ما ارتكبه من جرائم يندى لها الجبين في حق قرى كردية آمنة تحت ذريعة العمالة و التعاون مع النظام الإيراني، وجدير بالذكر أن علي حسن المجيد الملقب بالكيماوي ألقي عليه القبض في صيف 2003 بمدينة سامراء دون أن يبدي أية مقاومة تذكر شأنه في ذلك شأن باقي أزلام البعث الذين قبض عليهم وهم في حفر... أو خرب... أو ردوم... و أودية مهجورة...مذعورين مفزوعين كالجرذان و هم الذين كانوا يدفعون الشباب و يحثونهم على الاستشهاد في قادسياتهم و أمهات معاركهم ويحببون الموت للمواطن في سبيل البعث و الأمة العربية ذات الرسالة الخالدة ، ألم يكن أجدر بهم وهم الرواد و القادة و القدوة أن يفجروا أجسادهم أمام دبابات المحتل؟؟.
لقد كان المجيد من جلاوزة النظام العتاة و جزاريه الطغاة الذين دفنوا الناس أحياء دون التفريق بين شيوخهم و رضعهم..

و حسب ما حكاه لي أحد العمال العرب الذي قضى سنين عديدة بالعراق أنه رأى علي حسن المجيد في مزرعته شبه عريان بين ثلاثة فتيات في سن بناته، والعهدة على الراوي، و أظن أنه فعل أكثر من هذا، فهل كان يرجى الخير في أمثال هؤلاء؟؟ ....
جرائم النظام في حق الكرد لا يتحملها النظام البعثي المخلوع لوحده بل يتحمل قسطا منها ملالي قم و فقهاء تفخيذ الرضيعة فهم الذين ناوشوا أحمقا معتوها وقذفوه أولا بالحجارة، فماذا تنتظر من أحمق نظرت إليه نظرة انتقاص و أشرت له باستهزاء أو لوحت أمام وجهه بعصا غليظة ؟؟ ماذا سيكون رده ؟؟ أفلا يبادر بارتكاب حماقة و يقدم على عمل طائش ؟؟ هذا ما فعله أئمة التفخيذ و النواح و اللطم مع أحمق عروبي أخرق قال ذات مرة أن الله ما كان ينبغي له أن يخلق الفرس و اليهود و الذباب !!!.
الفعاليات الكردية و أقرباء و عائلات الضحايا يطالبون أن يتم شنق الكيماوي بحلبجة ولهم كل الحق في ذلك، فإعدام مجرم كبير من هذه الطينة بمنطقة كردستان سيعيد بعض الاعتبار لشعب أبي ناضل وما زال يناضل من أجل كردستان الموحدة، ويا ليت القصاص يتزامن مع ذكرى أو يوم عيد لكي تكون الفرحة فرحتين.
ومع بداية العد العكسي لنفوق غرنيق من غرانيق البعث المقبور نتمنى للشعب الكردي أن ينال كل حقوقه الكاملة وأن يتخلص من براثن العربونازيا ومن طلاسم أئمة النواح و سعار الذئاب التركية، أليست هذه قمة الاعتداءات على شعب عريق عمره عمر الجبال؟؟ أليس من حق هذا الشعب أن ينعم بشمس الحرية كباقي الشعوب الأخرى؟؟

كما أنه من واجب كل الكرد أينما كانوا بما فيهم أكراد سوريا أن يقفوا إلى جانب إخوانهم من مناضلي و مقاتلي حزب العمال الكردي في مواجهتهم للظلم و التسلط التركي و أن يمدوهم بكل أسباب الدعم والعون الممكنة ...و أن يثقوا في الله و يؤمنوا بقضيتهم العادلة، فشمس الحرية ستسطع قريبا على ربوع كردستان أراد من أراد وكره من كره .
عاشت الثورة وعاش الأحرار ....

عساسي عبدالحميد أمنار
كاتب وناشط أمازيغي من المغرب



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علماء الإسلام.... و فن الكذب الحلال....
- على المصريين الاختيار بين مصر القبطية الرائعة وبين مصر الرهي ...
- أوجب الله على المؤمنين معاداة الكفار والبراءة منهم :الشيخ صا ...
- من وراء مأساة المغاربة....
- رسالة من امرأة علمانية تحمل قهرا الجنسية السعودية.
- المجنون -3- .....
- ثمانون جلدة يا طنطاوي !!!...
- مؤتمر قرطبة، هل يعاني المسلمون فعلا من التمييز بديار الكفر ؟ ...
- -شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين!!-......
- المجنون- 2 -.....
- المجنون- 1 -.....
- في الذكرى الثالثة لمؤتمر زيوريخ للأقباط....
- الفكر والكفر سيان لأنهما من نفس الحروف : -الشيخ محمد بن عبد ...
- احتضار طويل العمر.....
- الشيخ أبو نكاحة الجهيلان في ندوة عالمية تحت عنوان -حياة أهل ...
- الشيخ العلامة -أبو عهارة الجهيلان - في ضيافة قناة -انحر-..
- الشياطين الخضر....
- إطلالة الشهر الفضيل ....
- 11 سبتمبر...فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين....
- هكذا تكلم العم سام..... فكان كلامه خير كلام....


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مع بداية العد العكسي لنفوق مجرم حلبجة وبداية سلسلة جديدة من الاعتداءات التركية على الأكراد ..