مهدى بندق
الحوار المتمدن-العدد: 2075 - 2007 / 10 / 21 - 09:37
المحور:
الادب والفن
حينما قطعوا قدميَّ
ركـّبتْ في جذعي فخذيها
وساقيها الطويلتين
لأحاول أن أحرز السبـْقَ
في الأولمبياد القادم
حينما بتروا يديَّ
أعطتني بسرعةٍ ذراعيها
لأحمل بينهما الوطنَ
إلى عالم الحداثة
دون تأخير
حينما فقأوا عيني
منحتني عينيها الجميلتين
لأرى بهما نجمة الصباح
وهى تلوح بيدها
لبحارة السفن التي
تخذت قرار السفر
حينما سكبوا في أذنيَّ الشمع المغليَّ
أعارتني _ لباقي العمر _ أذنيها
أسمع بهما السيمفونية الخامسة
و بحيرةَ البجع
و أخيراً جاء دوري
فحين أَسْلَمْتُ روحي لبارئها
واقفاً
على البرزخ الفاصل بين البقاء و الفناء
وسُئِلتُ ماذا أريد
قلتُ : أن تحذفوا
من قاموس أيامها كلمتين:
الحزنَ
و الألم
#مهدى_بندق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟