أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - ابو مازن يغامر الى حد كبير بوحدة ما تبقى من جبهته الداخلية














المزيد.....

ابو مازن يغامر الى حد كبير بوحدة ما تبقى من جبهته الداخلية


خالد منصور
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 2073 - 2007 / 10 / 19 - 11:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة أخرى يخطئ المفاوض الفلسطيني وكأنه لم يتعلم من دروس إعلان المبادئ الأول في أوسلو وما تبعه من جولات تفاوضية.. وبدلا من الإصرار على أن يكون لقاء الخريف مؤتمرا حقيقيا للسلام يوافق هذا المفاوض على أن يكون المؤتمر مجرد محطة انطلاق للمفاوضات، ويوافق مسبقا على أن تنحصر نتائج المؤتمر باتفاقية إطار جديدة، تدخل الجانب الفلسطيني مرة أخرى في متاهة المفاوضات-- بلا أجندة واضحة وبلا تواريخ محددة-- مع العلم أن التجربة التفاوضية السابقة دلت على أن إسرائيل لا تحترم المواعيد وليس لديها أبدا مواعيد مقدسة..
لكن الخطر الأكبر يكمن فيما أعلنه الرئيس الفلسطيني أبو مازن نفسه، وردده من بعده طاقمه التفاوضي، حين أعلن الاستعداد للقبول بمبدأ تبادل الأراضي-- والذي يعني عمليا أن إسرائيل ستحتفظ بمناطق واسعة من أجود وأخصب الأراضي وأكثرها قيمة إستراتيجية، مقابل إعطاء الفلسطينيين مساحات مساوية لها في صحراء النقب-- سواء من جهة قطاع غزة أو من النقب الشمالي المحاذي لمحافظة الخليل.. بل إن الرئيس أعلن وبكل وضوح أن الفلسطينيين يتمسكون بنفس الحجم من المساحة-- مساويا بذلك بين أراضي القدس وبيت لحم وقلقيلية وسلفيت.. وبين صحراء النقب والمناطق التي كانت مكبا للنفايات الإسرائيلية السامة في حلوتسا-- ودون النظر إلى أن ما ستقتطعه إسرائيل من أراضي الضفة الغربية يضعف إلى حد كبير من الوحدة الجغرافية ومن التواصل الديمغرافي لأراضي الدولة الفلسطينية المنشودة.
إن الرئيس أبو مازن سيرتكب خطا كبيرا فيما لو واصل السير على نفس المنهج التفاوضي السابق، الذي كان يقوم على أساس الحلول الجزئية والمرحلية، وهو بإعلانه المبكر عن الاستعداد للقبول بمبدأ تبادل الأراضي، يغامر إلى حد كبير بوحدة ما تبقى من الجبهة الداخلية-- أي بوحدة منظمة التحرير-- وعليه لابد للرئيس أبو مازن من أن يستمع لمواقف شركائه في منظمة التحرير، وان يطلعهم على تفاصيل النقاش الدائر مع الإسرائيليين، ليشكل معهم مرجعية وطنية عليا-- توجه أطقم المفاوضات وتحدد لها اتجاهات تحركها، كما وان على الرئيس أبو مازن أن يتريث جيدا في إعلان قبول المشاركة بمؤتمر الخريف، وان يضع فرامل لما يظهره بعض المفاوضين والناطقين باسم الرئاسة-- من تلهف غريب وإصرار عجيب على حضور المؤتمر، الأمر الذي يرسل رسالة لإسرائيل بان الفلسطينيين الذين أضعفتهم صراعاتهم الداخلية وانقساماتهم مأزومين ومستعدين لأي حل، ودفع أي ثمن.
ومن الضروري والهام جدا أن يعمل الرئيس على تنسيق الموقف الفلسطيني بشكل أوثق مع باقي الأطراف العربية الأخرى-- والتي تصر على وجود أجندة واضحة للمؤتمر وعلى خوضه في كل جزئيات الصراع العربي الإسرائيلي.. بل وعلى الرئيس أن ينتبه أكثر لما يجري في الداخل الإسرائيلي الذي يطبق الخناق على اولمرت ويمنعه من تقديم أي شيء على طاولة المفاوضات.

خالد منصور
عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
17/9/2007




#خالد_منصور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خنازير المستوطنين تهدد حياة الفلسطينيين
- من حكايا القمع في بلادنا
- طوشة على التموين..!!
- اله المستوطنين غاضب
- اصطياد في المياه العكرة
- في نابلس.. القانون يمنع تخفيض الاسعار
- من حكايا الظلم في بلادنا
- لو كانت رايس بجم هيفا
- شعارات لمسيرة ضد غلاء الاسعار
- عن الهراوات في غزة والخليل
- احداث غزة تدمي العين وتعمق الجراح الفلسطينية
- فلسطينيون واعوان للشيطان
- عن جشع التجار وفلتان الاسعار
- قاتل يستحق البراءة
- الجدار.. فضائح بالانتظار
- عيب يا حكومة
- قاضي كعب داير
- الا الخبز يا رئيس
- الهاربون من غزة
- قصيدة رثاء للقائد الشعبي الفلسطيني يحيى ابو فرحة -- دمعة وفا ...


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد منصور - ابو مازن يغامر الى حد كبير بوحدة ما تبقى من جبهته الداخلية