أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - بألوعي وحده:














المزيد.....

بألوعي وحده:


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2094 - 2007 / 11 / 9 - 12:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دردشة على فنجان قهوة

ا-نوقف الفتنة الطائفية.
ب-نقاوم الاحتلال ونطرده.
ج-ونوصل من يمثلنا حقيقة الى المجلس الوطني.
د- اعلان دستور دائمي يحقق الطموحات



وذلك بألوعي:
1- السياسي
2- الديني
3- الاجتماعي
بهذا يستطيع العراق ان يجتاز المحنة :
انظار العالم الطيبون منهم والاشرار تتجه نحو العراق وتتساءل .. ايستطيع هذا الشعب ان يتجاوز محنته الراهنة .. وعلى ابوابه تقف مخاطر الطائفية والاحتلال والعنصرية وطلاب السلطة المستندين على الامريكان .. مثل هذا الشعب كأفراد حاصرتهم المياه واشتعلت من داخلهم نار الفتنة .. فم محاصرون من الخارج ومهددون من الداخل .. يتلفت البعض الى البعض ويصرخ ما العمل ..! ولازال اوار النار ولهيبه يزداد ويستعر وشواظ الحقد وطمع الجيران متسللي الحدود تزيد في ارتفاع مياه الحصار .
هذه الصفات ينفرد بها العراق ويمتاز بها شعب العراق .. هي قدرته على استيعاب الوعي وجعله طوق نجاة تدفع عنه الكارثة .. بهذا الوعي وبه وحده يستطيع الانسان العراقي بيده وبارادته ان يرسم مستقبل مصيره ويكتب تاريخه القادم .. وذلك :-
اولا : الوعي السياسي
العراقيون بطبيعتهم ديمقراطيون رغم كل عوامل البيروقراطية التي امتاز بها العثمانيون ومن اتى بعدهم من بريطانيون .. العراقيون بدوي الطباع يبسطون الامور ويمارسون مفردات الحياة بأقل كلفة .. من هذا فان من يملك هاجز الوطنية يجد نفسه متفاءلا في ان العراقيين وبما يملكون من وعي سياسي يستطيعون دفع الشر عنهم اذا ماتكاتفوا ليبنوا حائطا من الخرسانة قويا يسد عنه ريح الطائفية ويشجعه للمطالبة بخروج الكحتل .. برايي ان هذا هو الحل الامثل .. اذ ان الاستمرار في الصراع السياسي بدون وعي والتسابق على النفوذ والسلطة وعلى حسابات خاطئة منها المحاصصة الطائفية او العنصرية او الدينية .. ان هذه الافة الشريرة لايمكن بها ان يكون للشعب العراقي وزنا يصارعون فيه جيش الاحتلال الغاشم .
ثانيا : الوعي الديني
اني اكرر قول سماحة رجل الدين آية الله علي السيستاني وشعاره الوطني بأن الدين لله والوطن للجميع وهذا شعار عملي وواقعي ويؤدي الى رص الصفوف وتلاحم القوى من اجل عراق افضل .
ان الصراع الديني خلاف طبيعة التعايش بين الشعوب ولايؤدي سوى الى التفرقة وبألتالي المذلٌة .. فعلينا ترتيل قول الشاعر العراقي احمد شوقي يوم انشد مامعناه ..
بارادة الله نزلت الديانات ولو اراد الله توحيدها لما عصا عليه ذلك ..
ماكان العراق يوما ساحة للاحتراب الديني المذهبي فنجد عيشهم بهدوء في مساكنهم يجاوروا بها المسلم المسيحي في حي الزوراء والسعدون .. ويجاوروا السني الشيعي في محلة التكارتة في الكرخ والبصرة .. نموذجا لهدوء اجتماعي كان نتيجة للتناغم الديني وعدم التفرقة .. البصرة كانت تعيش اعراسها في اعياد الميلاد المسيحية بالاشتراك مع المسلمين وكانوا المسيحيين يزورون الاسلام في عيدي الاضحى والفطر كان العراق يعيش في ظرف صحي ملائم .
ثالثا : الوعي الاجتماعي

العراقيون بطبيعتهم اجتماعيون وهم اكثر الشعوب تجاوزا لتقاليد مغلقة فيها تعصب خاصة في الحالات الاجتماعية .. مثل الزواج .. فألكثير من المسيحيين اختاروا مسلمات وكذا مسلمين اختاروا بنات النصارى .. سيما وان الشريعة الاسلامية تجيز هذا الزواج .. اذ ان المسيحي هو من اهل الكتاب ، بل توسع الفقه واجاز للمرأة المسلمة ان تتزوج مسيحيا والرجل المسلم ان يتزوج مسيحية .. اذ ان الاسلام في تعريفه لاهل الكتاب لم يأت ويفرق بين المرأة والرجل .
بهذه الروح وبهذا الشعور ووجوب التعبير عنه .. يستطيع العراق القفز على الموانيء واجتياز العصاب ورد كيد الكائدين ليبقى شعبا ديمقراطيا يشع بحضارته على دول الجوار والعالم .



#خالد_عيسى_طه (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دستورنا وطريقة الشرح على المتون !!
- حوار بين عهدين عهد صدام حسين وعهد بول بليمر
- اليس من حق غير الرفاق الشيوعيين نعي الوزيرة الشيوعية نزيهه ا ...
- حق تقرير المصير بألمفهوم القانوني متى يكون واين يكون ومتى ي ...
- صرخة حق في ظلام الباطل
- صور قلمية من الواقع السياسي
- لماذا لايجري حوار بين محامون بلا حدود وبين الحقوقيين العراقي ...
- كيف نبني قضاءنا ليخدم الاستقرار؟!
- لو أحسنوا الاداء لجددنا لهم الولاء
- طرد الامريكان متفق عليه ولكن متى .. وكيف ؟
- لا سطوة ولا قوة الا للقانون
- الانسان ذلك المخلوق العجيب
- اهل السنة والشيعة العرب مواطنون لا رعايا!!
- لماذا يخشى البعض من اجراء انتخابات الان...!
- اخي كاكه مسعود هذا الذي كنا نخشاه!!
- ألائتلاف يمارس ديمقراطية المصلحة الطائفية
- في التحالفات السياسية ليس هناك توقيت معين (نفر توو ليت)
- الادلة السرية التي يأخذ بها القضاء الامريكي وآثارها على العد ...
- أذا كانت أسوار سجن كوانتا نامو (هي أخطاء فادحة) فأن الولايات ...
- الأيام حبالى والأمريكان يهيئون انقلابا على أنفسهم


المزيد.....




- رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يحذر من التضخم بسبب رسوم ت ...
- العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية ( ...
- روبيو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا ...
- أمين عام الناتو: ترامب لا يزال ملتزما بالدفاع الجماعي للحلف ...
- هل توجه واشنطن وتل أبيب ضربة لإيران؟
- هل تلعب السعودية دور الوسيط بين طهران وواشنطن؟
- هل قصفت إسرائيل مواقع عسكرية سورية بعدما تفقدتها تركيا؟
- في تصعيد للحرب التجارية.. الصين ترد على ترامب والأسهم تنهار ...
- -مصير صدام حسين أو معمر القذافي؟-.. موقع صيني يرسم سيناريوها ...
- مصرع سائح ألماني سقط من الطابق الـ30 بفندق في القاهرة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عيسى طه - بألوعي وحده: