أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله الداخل - من يوميات مفتش بسيط














المزيد.....

من يوميات مفتش بسيط


عبدالله الداخل

الحوار المتمدن-العدد: 2070 - 2007 / 10 / 16 - 06:03
المحور: الادب والفن
    


1- البوّاب The Porter

سألتُ بوّابَ العمارة
(كان ضخم الجثة)
عن مالكها الساكن في أعلى الطوابق
إن كان موجوداً ذلك اليوم؛

شَهَرَ البوابُ سلاحَه بوجهي
ثم قيّدَني بسرعة ومهارة
ووسْط َ دهشتي ورَغـْمَ احتجاجي
عَصَّبَ عينيَّ وقادني داخلـَها؛

أودعني زنزانة ًسميكة َالجدران
ثم أدركتُ، بعد فوات الأوان،
غفلتي،
وأن البوابَ كان هو المالك.

2- حُب Love

قالت زوجتي:
دون شك،
أنا عميقة ُالإيمان،
لذا أضع الحيَّ العظيمَ على المِحَك
فإنْ يَمُتْ أحدٌ منكـُمُ قبلي،
يَمُتْ.
(ملاحظة : توفي إلهي بالسكتة القلبية نتيجة لاستجوابي المتواصل له عندما كنتُ صغيراً، وظل إلهُها معها حتى قتلته هي في سَوْرة غضبٍ عقلاني في أوائل الشهر)

3- تأنيس Personification

بعد صباح ٍغائم ٍوطويلْ
قمتُ الظهيرة َ
بفحص ِإضبارةِ المستحيل
فهل ستبقى الفكرة ُالساذ َجة ُالعجوز
تعتلي قوساً ظليل
في ازدحام ِألوان ِالأصيل؟

4- حفلة الشارع Block Party

إستـُدعيتُ صباحَ الأحد
فذهبتُ أستطلع المشكلة
ففي حفلة الجيران في الشارع
(يالها من متعة للأطفال كذلك!)
حضر اللهُ أيضا ً
واضعا ًأسيجة ًأخرى
بين موائدهم.

5- قضية A Case

راجعتُ أوراقاً من أواخر القرن العشرين
(هل تتغير أرقامُ القرون؟)
لمّا فرّتْ قرودٌ من حديقةِ الحيوانْ
ومضت تسرقُ الأجبانَ من قطط البيوت
وتأكلها دون ميزان!
وقد وجدتُ أن القرودَ والقطط
كانت جميعا ً ترتدي الصُّلبان!

6- قضية مماثلة من ذات العهد A similar Case from the Same Era

هرعتُ الى الحادث
كان الجيرانُ يرقبون الخطر
وبدهشةٍ وحزن
يشهدون ذلك المجنون
يُضرم النار ببيته الفضي
لأن سقفَ حجرته في الطابق العلوي
كان يرشحُ من مطر.

7- التطور العضوي لفكرة موضوع The evolution of a theme
(حريقٌ في جنوب ويلز) (Fire In South Wales)

شبَّ حريقٌ في الشِّكاك Terrace houses
حيثُ أسكنُ
أطفأه عمالُ الفحم
بدِلائِهـِم
قبل وصول النجدة،
ووصولي.

8- خلاصة تفتيش وثائق الرؤساء السرية A Summary of Inspecting the Presidents Clandestine documents

(ألفيّـتان من الخرابْ:
منذ ُعيسى الناصري
فلقد دُفع الحساب
سلفا ًعن الإجرامْ)؛

لِمَ الإعتذارُ للفيَتـْنام
إنْ كنا ذاهبين الى العراق؟
شكراً يا بابا Thank you, Dad
وشكراً لك يا بندر
فكيف كان يمكنُ الصمودُ بلا كحولْ،
ولا أيلولْ؟

وا أسفاه
أدوية ُالسودان ِاللعينة ُتلك
تحول بيني وبين نوبل!
يا للحزب الجمهوري من ناكرٍ للجميل!
لثمان سنين عملتُ لديه موظفاً للضريبة
دعنا من الهراء يا جورج هربرت ووكر
ليست لدينا فرصة ٌأخرى قبل لقاء الناصري
سوى الذهاب الى بندرآجي!

أنت تدري كم أكرهك يا سْلِكْ وِلي Slick Willy
آه ! كم تمنيتُ لو أنك كنتَ في المطلاع يومَها؛
كلـُّهُمْ كانوا موظـَّفيَّ: رؤساءاً وملوك!
أنتَ تـُحرجني، حتى بوتن، عليك اللعنة.

9- إنقراض الماء الأزرق The Extinction of Blue Water

هل ستـنقرضُ المياهُ الزُّرقُ قبلَ رأس المال؟
لِمَ تـُنسَبُ ألوانٌ لها؟
كالفضائح؟
فمن "بوّابة الماء"! Watergate
تدفق ماءٌ أبيض Whitewater
ثم ماءٌ أسود Black Water
وكان الكوكبُ في القرن الماضي
تغلبُ عليه الحُمْرَهْ
في توزيع القارات مرتين
ومحاولةٍ في العدل مَرّة!







#عبدالله_الداخل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخسارة -3- (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري ...
- تعاريف خطيرة لحدود بعض العصور
- الخسارة 2 (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري ا ...
- مِطرقة
- الخسارة 1 (من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغباري الوسيط- ...
- مطارَد
- جئتُ الى كاوَه (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر ال ...
- جئتُ الى كاوه (مقاطع من مطولةٍ بعنوان -تداعياتٌ من العصر الغ ...
- محاولة في الخوف
- محاولة في الخوف (مقاطع من مطولة بعنوان -تداعيات من العصر الغ ...
- في الخوف -2- (مقاطع من مطوّلةٍ بعنوان -تداعيات من العصر الغب ...
- ثنائية العلم والدين في فكر الإنسان المعاصر


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله الداخل - من يوميات مفتش بسيط