مليكة مزان
الحوار المتمدن-العدد: 2066 - 2007 / 10 / 12 - 11:57
المحور:
الادب والفن
والآن دونكَ وردي وناياتِ الكون ِ !
( إلى شعبي الأمازيغي الصامد
بشمال إفريقيا والصحراء الكبرى
ضداً على آخر التقليعات العنصرية للنازي معمر القذافي )
يا العائدُ بكل سناه ُ ..
المدى يعرفكَ ، يعرفكَ قلبي ،
كل الأسئلة تعرفكَ ، يعرفكَ المحال ُ ..
سنمضي إليكَ : نضج بكَ المكانُ ،
فيكَ بقيتي وفصولُ ما سيأتي !
***
بأساطيل العوْدِ إليكَ ..
سيمر البحرُ من هنا ..
فليكن شراعكَ في سعة الريح ِ :
أنت البدء ُ ،
لا نهاية تأخذكَ ،
أنت العيدُ ..
سأوزعكَ أغنياتٍ وهدايـا ،
وأكون لكَ في كامل إغرائي ،
ويكون لكَ القطفُ !
***
كذا أراكَ ..
وأنت َ القاهرُ رياحَ المحو ِ ،
كذا أراكَ ..
وأنت الحب تكون به الأشياءُ ،
كذا أراكَ :
قال الصمودُ كلمتهُ ومضى ..
يعلنكَ للمدى والصدى ،
والآنَ ..
دونكَ وردي وناياتِ الكون ِ !
ـــــــ
من ديوان : لو يكتمل فيكَ منفـايْ ـ قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي / الرباط ـ 2005
#مليكة_مزان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟