عبدالوهاب حميد رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 2053 - 2007 / 9 / 29 - 06:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي بموافقة 75 مقابل 23، في سياق قرار غير ملزم، وباتفاق الحزبين، يوم الأربعاء على تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات رخوة. وحثّ القرار بوش الضغط على قيادات حكومة الاحتلال في بغداد لتنفيذه.
جاء الاقتراح من السيناتور الديمقراطي جوزيف بيدن- رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس وأحد المرشحين للرئاسة للعام 2008.
في مقابلة له مع تلفزيون شالوم- شبكة أمريكية يهودية في الولايات المتحدة- قال بيدن: "أنا صهيوني... لا تحتاج أن تكون يهودياً لتصبح صهيونياً."
هذه ليست فكرة جديدة، وليست المرة الأولى التي تظهر في تفكير الاستراتيجية الصهيونية. "في الواقع أن فكرة تجزئة كافة الدول العربية إلى وحدات صغيرة موضوعة متكررة نُشرت في الثمانينات وهي مستمرة."
شاهاك- البروفسور في جامعة هيبرو/ القدس ورئيس منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية- كتب عام1982: إن فكرة تجزئة كافة الأنظمة العربية إلى وحدات صغيرة تتفاعل باستمرار في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي. وكتب زييف شيف- المراسل العسكري لصحيفة هارتس الإسرائيلية: إن "أفضل" ما يمكن أن يحصل لصالح إسرائيل في العراق هو تفكيك العراق إلى ثلاثة أجزاء مع انفصال للجزء المتعلق بكردستان.. هارتس 6/2/1982.
إذا سارت الأمور وفق هذه الخطة عندئذ من المتوقع أن تنفجر حرب أهلية فعلية في سياق التطهير الإثني- الطائفي بحيث تصبح أعمال العنف والتطهير الحاصلة حالياً جزءً يسيراً منها.
العراقيون لم يقبلوا بالدستور الطائفي ولن يقبلوا بالتجزئة. لكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف هذا المخطط الصهيوني للمحافظين الجدد في إدارة بوش هو حركة أقوى، أكثر فعالية، شاملة، موحدة للمقاومة الوطنية العراقية.. وفي غير ذلك لن تكون النتيجة سوى التقسيم والموت الجماعي.
مممممممممممممممممممممممممممـ
Uruknet.info- September 27, 2007: An old Zionist dream: the partition of Iraq
Gabriele Zamparini, The Cat s Dream.. Joe’s Borrowed Idea: Split Iraq into Three PiecesKurt Nimmo.. The partition of IraqLENIN S TOMB.
#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟