آمنة عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 2041 - 2007 / 9 / 17 - 09:06
المحور:
الادب والفن
حفرت قبري بمعول الحب ..
وأكفاني صبح انتظارك ..
خضبت جسدي برائحة النعناع ..
وارتميت على شاهد لا يحمل عنوانك ..
أمسك بيدي أطراف الوهم ..
أمرر راحتي فوق جسدك الهلامي ..
أمطره حزنا لفراقك ..
(آه) تبقى معلقة تحت أنيني..
تحت أجنحتي المتكسرة ..
وأرشف شوقا سرابا ..
أنتظر قدومك ..
ويجن الليل على روحي..
وأجن ..
وآخذ بقايا ..و أهرب إليك ..
بين شواهد.قبور العشاق ..
أسأل عنك ..
أستصرخهم ..
أريد أن ألقاك ..
تخرس السنة الأرواح الصمت ..
أحرق غابات العمر ..
فوق جسد الأمنيات ..
أضيء بها المكان ..
أناديك تعال ..أنهض ؟
من مثواك الأخير قلبي ..
تعال ..أخلعني منك ..
ففي أكف الزعفران .. تسكن حكايتنا ..
تتحرر من رائحة الخوف ..
أزرع بين احتراق وجعي ..
توسلا ت الأمل ..يأخذني صمتي ..
وروحي تصرخ ..
يالوحشة الدنيا ..
دون وجودك
#آمنة_عبد_العزيز (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟