أحمد الخمسي
الحوار المتمدن-العدد: 2038 - 2007 / 9 / 14 - 11:49
المحور:
الادب والفن
على الساحة المظلمة إلا قمرا
عند منتصف الناي
مضغت شعرا حافيا
بلا شئ
ولا زيزفون
أطفأت قنديل التعب
رميت محفظتي
على حافة السرير
سرقت ابتسامة
من بنت الجيران
في مرآة مخيلتي
ونمت
بل
لمت نفسي لما لم تلمني
عن قمر هارب
من تفاحة على خد
بنت الجيران
ثم كالتيس
ركضت هاربا فرحا نزقا
كما لو أبرق وميض الصينية
التي حملت
عندما استرق شعاع الشمس قبلة من صفحها الفضي
فاستل رمشها الغامق شزرة
خاطفة
تلقي بسيف الوميض
في القلب من قلبي
رمية القتل الأحمر الأول
أهو الحب!
أيها الفارس ترى جل القوافي
تترجل
ولا تترجى غيم الموسيقى
تتوسل طريق البحر النازف؟
لابتسامة عربي
شاعرة
لبشرى ساحرة
لقهقة سعاد قاهرة
لغضبة غيرة
من حكيمة الدنيا والآخرة
لمسحة متسامح
محمد يحارب الأعداء بمحبة غامرة
خائفة
نبضات قلبك
على وقع الخطوات الواطئة
كأن صندلة الميكا
تغازل حجر الدرب
قبل أن تدل الصاقطة بصوتها المعدني
على أمر الأصابع النحيلة
والضفيرة
لسر المسرار الصغير
أنه هاهنا
من وراء الجدار
#أحمد_الخمسي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟