أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - ايران وخيارات الصراع.هل حسمت خياراتها باتجاه تقاسم السلطة














المزيد.....

ايران وخيارات الصراع.هل حسمت خياراتها باتجاه تقاسم السلطة


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 2032 - 2007 / 9 / 8 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد معركة شرسة في مجلس الخبراء الايراني حسم الصراع لصالح الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مصلحة تشخيص النظام ليكون الرجل الاول على مجلس الخبراء صاحب اعلى صلاحية في تغيير المرشد الاعلى, وبهذا اقترب الشيخ الرفسنجاني من منصب ولاية الفقية لصالحه في حالة وفاة او عزل المرشد الحالي. واستباقا لما سوف يجري سارع المرشد الاعلى السيد علي خامنئي الى تغير قائد الحرس الثوري رحيم صفوي المقرب من الشيخ رفسنجاني واستبداله بجنرال محسوب على التيار المتشدد . في ما يسمى لعبة التوازن. بنية مجلس الخبراء رجحت تواجد التيار الاصلاحي واختارت هاشمي رفسنجاني على حساب جنتي المدعوم من رجل الدين الاكثر نفوذا لدى المتشددين محمد تقي مصباح يزدي.
انتخابات مجلس الخبراء عكست مدى قوة الصراع بين الاصلاحيين والمتدشددين في جملة قضايا لعل ابرزها الملف النووي والعلاقات مع الغرب والعلاقة مع امريكا.
فقد كشف هاشمي رفسنجاني في مذكراته انه يميل الى اقامة علاقات صداقة مع امريكا طيلة فترة الامام الراحل مؤسس الجمهورية الاسلامية وانه اي الامام كان رافضا لشعارات ديماغوجية (الموت لامريكا الموت لاسرائيل) الا انه قبلها بعد ضغط شديد من قبل المتشددين الذين استغلوا الحرب العراقية الايرانية. هذه المقولة التي طرحها رفسنجاني وغيرها فيما يخص دوره في ترطيب العلاقات مع الغرب فتحت له الباب ليتراس المجلس وليبعد خصومه عن الساحة السياسية ,فقد بادر في اول خطاب له بعد فوزه الى توسيع دور مجلس الخبراء في الحياة السياسية واشراك الشعب الايراني في اتخاذ القرارات المصيرية للبلد؟ في الجانب الاخر ابدى الغرب والولايات المتحدة الامريكية الى ترحيبها الضمني بفوز رجل الاعتدال والعقلانية كما وصفه البيت الابيض.
لياتي هذا الترحيب اضافة جديدة للمشهد الايراني الملتهب اصلا.
رفسنجاني المقرب من البازار والبرجوازية الايرانية دفع باتجاه اجراءات اقتصادية تتيح مجالا للاستثمارات الاجنبية بالعمل في ايران كما دعا اكثر من مرة الى ضرورة ايجاد مخرج للازمة الراهنة واشار الى الدور الايراني الذي تلعبه في مجال احلال السلام في الشرق الاوسط
اشارات واضحة جدا ونقاط كبيرة سجلها على خصومه المتشددين والمتخبطين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية. وفي ظل هكذا اجواء يبقى خيار المرشد الاعلى مفتوحا بعد ان ضمن ولاء مؤسسة الحرس الثوري الى جانبه. في ان يواصل دعمه لنجاد في معركته ضد الغرب او التخلي عنه وتبني افكار الشيخ رفسنجاني القادم بقوة للسلطة.
وفي ظل هذا الفوز الكبير الذي حصده الشيخ من قبل كبار الايات هل يبقى المرشد متشددا ام انه قرر الاطاحه بنجاد من اجل الثورة ؟.



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرفة حمراء: قصة قصيرة
- الانسحاب من البصرة هزيمة ام انتصار
- مقاربة:.زيارة الرئيس الامريكي للعراق
- باتريوس وتقريره في مهب الريح
- دعوة لمناصرة انتفاضة المهجر.
- في الازمة الراهنة
- حكومة المصالح المشتركة
- غزوة سنجار
- حوار مع الناشط السياسي نوفل ابو رغيف
- الحل من الخارج
- كيف يفكر محمود عثمان.
- دهاء المالكي
- رئيس الوزراء.... ومنظومة الكهرباء
- الاثر الاقليمي في السياسة العراقية:
- رايس وجيتس في الشرق الاوسط
- نظام التعليم العربي بداية لعهود التخلف والرجعية:
- حول بيان الحكومة العراقية لجبهة التوافق
- الارهاب المقدس
- ثقافتنا بين وزير هارب ووكيل متسكع.
- فاطمة المرابط….


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - ايران وخيارات الصراع.هل حسمت خياراتها باتجاه تقاسم السلطة