يحيى السماوي
الحوار المتمدن-العدد: 2028 - 2007 / 9 / 4 - 10:50
المحور:
الادب والفن
لــو أنَّ أيّــامَ الـوئــام ِ تـُعــادُ
وتـعـودُ حـقـلَ مـسـرَّة ٍ بغــدادُ
ويعـودُ للـتنورِ دفءُ رغـيـفِـه ِ
ويُضيءُ لـُُبَّ الماكرين رشـــادُ
لسعى إلى طين السماوة ِحاملاً
عطشَ السنين الموحشات ِ فؤادُ
ولثمتُ كالمخبول ِ نخلَ فراتهـا
وأقَـَـمْـتُ حتى يأذنَ الـميعـــادُ
***
بـتـْنا ـ بِدار ِِ الرافـدين ـ حَـيارى
تعشو العيونُ على الدروبِ نهارا
نعدو لنرتشِفَ السَّـرابَ ونستقي
ضـَرْعَ الهجير .. ونأنفُ الأنهارا
ربّـاهُ : قـد شــلَّ الـيَسارُ يـمـينـَنا
ويمينـُنـا ـ ربّاهُ ـ شـَـلَّ يـســارا
حـتـّامَ نـُلـقي الـَّـلومَ في أعدائِـنا
إنْ كان صَـرحُ وئامِنا مِـنهارا ؟
***
ما العُجبُ لو عمَّ العراقَ الجوعُ
وكبا على صدر الخريف ِ ربيعُ ؟
ناطورُهُ لـصٌّ " بـِزيِّ مُحـَرِّر ٍ"
والطامعـون المارقـونَ جـُمـوعُ
سَـمَلوا شبابيك الوئام ِِفلا صدى ً
أمّا الرصاصُ فصوتُهُ المسموعُ
فِتـَنٌ تـُرادُ بها الرزيئة ُفالضحى
رعبٌ ... وأمّـا ليلـُهُ ؟ فدموعُ
#يحيى_السماوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟