فاطمه قاسم
الحوار المتمدن-العدد: 2018 - 2007 / 8 / 25 - 09:08
المحور:
الادب والفن
من غدر بمن
الانتماء بالوطن
أم الجوع بالمبادئ
أم الخوف بالرصاص
أيها المارة المنضبطين
لأبسط التعليمات
لم تكونوا كذلك
ترغمون أنفسكم
على قبول مالا تقبلون
وتحبون مالا كنتم تحبون
أدمنتم التسكع بلا هوية
ترددون كلمات لا تعنوها
وأغنيات تبدلت كلماتها
ذاك بطل بلا قضيه
وهذا عميل بلا محكمه
وفي نخاعي عويل
أخر أيام قرطبة
لا استطيع تخيل
أني ارمي وراء ظهري
حلما ومبادئ كانت
لي عمرا ومرحله
عاطلون يجلسون على الارصفه
يبحثون عن كلمات قاسيه
يقذفون بها في وجوه
بعض المارة أحيانا
وعلى رؤوسهم مره
شوارع مكتظة بالعاشقين
للحجاج يلهثون
وبأقدامهم يدسون
على كل زهره وسنبله
أرهقتني المشاهد
فجرت روحي جسدي
ووجدتها عليه مستلقية
ترقب زمن التخلي
عن الحب والوطن
بلا استفسار عما حدث
وبلا اسئله
ضبطها تصرخ صرخات مكتومة
فليذهب القادة إلى الجحيم
مادام استقراؤا
ولكنهم كتموا المشهد
فهم لا يهمهم أن أموت
جائعة أو سجينه أو
أو مقهورة مهمله
#فاطمه_قاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟