أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - كارثة سنجار....و وليمه لاعشاب البرلمان














المزيد.....

كارثة سنجار....و وليمه لاعشاب البرلمان


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 2014 - 2007 / 8 / 21 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من السياسيين الاذكياء الاستاذ جلال طلباني ما مخلي شيء ما شايفه بحياته تصور يحفظ شعر الجواهري شاعرالعرب الاكبر في حين سياسيي العروبه لايحفظوا قصيدة واحده واذا (لاسامح الله) حفظوها لم يعرفوا ان يقرئوها.الرئيس الطلباني في احد لقائاته مع الفضائيات لديه كامل الاجزاء او عشرة اجزاء من ديوان الجواهري وقرأ له عن ظهر قلب.
المهم ان طلباني اقام وليمة كبرى للسياسيين فجاء اول نفر ممن صرح قبل يوم _وهو رئيس كتلة_ كتلة حجر او صخر _كتلة التوافق = صرح ان الحكومه حتى لو تستجيب الى مطاليبنا لم نعود وعلى الفضائيات ...وما ان اقام السيد الطلباني وليمه سال لعاب الدليمي.و اول الموجودين _اكل الثريد_ وقبل ما ينبش اسنانه صرح للفضائيه نفسها _وبدون خجل_ نحن نحظر الى أي اجتماع للحكومه. بصوروا كيكه التم عليها الذباب لو وجدت وان غابت غاب الذباب.
والاوسخ والاقذرمن ذلك صرح الضاري الى امريكا انا اعمل معكم بشرط طرد المالكي؟؟؟؟ مو انته تكول العمليه السياسيه ضدها اذا لم تنسحب الان والان وفورا قوات التحالف الغازيه (لعراق صدام الضروره) و راح صدام واعدم فانقطع خيط الامل لديك اولا وثانيا سال لعابك عمدما سمعت بوليمة طلباني وحظرها المصارع (عدنان القيسي) عفوا....عدنان الدليمي رئيس كتلة اللا توافق .؟؟ واجابت امريكا هلى طلبك ايها الضاري ( نسبة الى الضواري بصيغة الجمع) اجابت بالرفض لطلبك وتتهمك انك تثير فتنه طائفيه ( اشتسوالك؟) مديت بوزك بماي الخنازير وشربت ؟
والوليمه الكبرى صادفت يوم اكبر كارثه وجريمه في تاريخ العراق ضد اقل طائفه مسالمه ومهمشه من العمليه السياسيه وهم الايزيديين استشهد بحدود 300 والجرحى 500 ومن عوائل تسكن بيوت الطين وليس في (هولير) أي اربيل ولا المنطقه الخضراء ولاتقبل الحكومه منهم حتى منصب شرطي ؟ اكتفينا ببرقيات الاحتجاج والاستنكار ودفع منحه مبالغ لذوي الشهداء ..وهم بعدهم تحت الانقاض ؟
يومها قال طلباني غدا الخميس بشرى ساره للشعب العراقي وفي الساعه العاشره صباحا.... بالحقيفه يومها اصابني ارق ليلا ولم انام ...تصورت اصبح وزير في الوزاره الجديده بدل الشواغر....اصبح الصباح وجائت الساعه العاشره ومرت ساعات حتى الواحده ظهرا واذا البشرى =جبهة المعتدلين نفسهم كتلتين لاربعة احزاب 2 شيعه و2 كرد يعني نفس الطائفيه والعنصريه اما الاقليه من مسيح لاتوجد وقاعده شعبيه للعلمانيين والتكنوقراط لاتوجد بس التكنو ظراط
هاي البشرى في يوم هدم (ئلاث ارباع ) قريه ضمن كارثة سنجارواستشهاد 300 نساء واطفال وشيوخ وشباب واذا تقيس مفوسهم معنا العرب فهم بالحسابات مليونيين شهيد حسب نسبة نغوسهم
وتذكرني بحكايه فلكلوريه ان دجاجه وجدت بيض ونامت عليه (كفّت) وهو بيض حيه (ثعابين جلبوها) نصحت الحمامه الدجاجه ان هذه الافراخ تطلع حيايه وعرابيد واول ما تأكلك....بعد ان تعض انياب سمومها في جسمك
وهذا ما سوف يحصل للحكومه _الدجاجه_





#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الشطره الى السويد عن رحيل اليساري سالم موسى
- انت في بغداد قمر
- سعادات...الى مظفرالنواب
- نخلتنا عراقيه
- الغالبي,,,ورياض النعمااني.....و السبعينيات
- برقيات حب ومجد الى عبدالكريم قاسم
- برقيات حب الى عبدالكريم قاسم
- حسن سريع ذكراه في ساحة التحرير
- برقيات رثاء للشاعررحيم المالكي
- ورد..لكن من حديد
- ليش الوطن..شدة ورد صفره؟
- الذكرى 5 لرحيل الشاعراليساري كاظم الركابي
- لافتات بالخط الاحمر
- رعاة أو اعيان البرلمان
- الفنان مصدق الحبيب..احمرحلو شرط الذوق
- ماء فاسد
- لاتحمل شعرالنواب يقتلك الارهاب ( من الشطره الى قسم عبدالامير ...
- ادباء الشطره وفنانيهم يحتفلون الغالبي 40 عام صوت يساري حاد
- رساله للشاعرخلدون جاويد
- ادباء الشطره يحتفلون الغالبي 40عام صوت يساري حاد


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحيم الغالبي - كارثة سنجار....و وليمه لاعشاب البرلمان