أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - حكومة المصالح المشتركة














المزيد.....

حكومة المصالح المشتركة


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 2012 - 2007 / 8 / 19 - 08:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المبكر جدا الحديث عن تجاوز الازمة العراقية واشكالياتها المتعددة التي افرزت انماطا قريبة من الحرب الاهلية . فانتشرت ظاهرة الفرز الطائفي والمذهبي في المناطق والمدن المختلطة, الا انه بعد مرور اربع سنوات لابد ان يصيب التعب كافة الاطراف المنشغلة والممهدة لهذه الحرب وبفعل قوى خارجية لاترى مصلحة في الاقتتال الطائفي وتقسم البلد الى ثلاث مناطق, هذه الاسباب دعت الساسة الى التفكير بنمط اخر لشكل الحكم في العراق. اول هذه التصريحات جاءت من قبل وزير خارجية ماليزيا الذي دعا الى التفكير بحكومة جديدة للعراق تقوم على مبدء المصالح المشتركة وليس على مبدء المشاركة الاثنية والمذهبية كما هو الحال عليه الان.
يرى الوزير ان حكومة المشاركة تبقى ناقصة فهي لاتمثل كل مكونات الشعب العراقي فضلا عن انها قادت البلد الى مزيد من التأخر الاقتصادي والتناحر السياسي, وهذا بفضل الديموغاجية المذهبية التي تتمتع بها الاحزاب المذهبية والطائفية. اما حكومة المصالح المشتركة فانها وان كانت للاغلبية البرلمانية الا انها ستلتزم بتقديم الخدمات لكافة ابناء الشعب بمعنى اخر انها امام استحقاقات وطنية تفرضها عليها طبيعة الحكم, هذه الاستحقاقات هي المصالح المشتركة والتي اهمها وحدة العراق واستقراره السياسي والقضاء على الارهاب. والاستقرار الاقتصادي. وهي مصالح يجب ان تتفق جميع المكونات الطائفية على تحقيقها بتقديم مزيد من التنازلات فالقضاء على الارهاب, مطلب القوى الوطنية , وكذلك وحدة العراق مطلب لكل هذه القوى . وبامكان حكومة المصالح المشتركة تحقيق هذه المطالب . وتجاوز الازمة الراهنة التي تعصف بالبلاد , ويبدو ان الفرصة بعد تشكيل الحلف الرباعي مواتية لتحقيق او العمل على حكومة المصالح المشتركة لجميع العراقيين. واذا ماتحقق هذا الهدف سوف نقضي على اشكالية النزعة الطائفية التي تتميز بها بعض الكتل السياسية وسوف لن يكون العزف على لغة الصفويين والتهميش سوى نغمة نشاز يراد منها اثارة الفتنة الطائفية. حكومة المصالح المشتركة ستعمل على عزل القوى المعادية لتطلعات الشعب والعزل سوف لن يكون عبر الحكومة او الكتل المؤلفة للحكومة بل من قبل الشعب الذي يلمس اثارا ايجابية للمصالح المشتركة. لكن كيف تواجه هذه الحكومة التخلص من نزعتها الطائفية التي نتفق وجودهاهنا او هناك . وبالتالي تكون ممثلة لكل فئات الشعب.
ان وجود علمانيين من السنة والشيعة ممن لاينتمون الى هذه الجبهة او ذلك الحزب سيضفي مصداقية كبيرة على حكومة المصالح .وتفعيل عمل هيئة النزاهة لمحاسبة الوزراء المتلكئين هو الامر الاخر الذي يحفز على العمل الجمعي المشترك
ما يحتاجه العراق اليوم هو جرعة من الثقة بين مكوناته ومنح فرصة للجميع ان في الحكومة او المعارضة البرلمانية.ان يكونوا بمستوى المسؤولية اما الخلافات المذهبية فهي في طريقها الى الزوال لو نجح مشروع حكومة المصالح المشتركة..



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزوة سنجار
- حوار مع الناشط السياسي نوفل ابو رغيف
- الحل من الخارج
- كيف يفكر محمود عثمان.
- دهاء المالكي
- رئيس الوزراء.... ومنظومة الكهرباء
- الاثر الاقليمي في السياسة العراقية:
- رايس وجيتس في الشرق الاوسط
- نظام التعليم العربي بداية لعهود التخلف والرجعية:
- حول بيان الحكومة العراقية لجبهة التوافق
- الارهاب المقدس
- ثقافتنا بين وزير هارب ووكيل متسكع.
- فاطمة المرابط….
- الاسلاميون... يودعون الشارع...
- في الذكرى المجيدة لثورة تموز الخالدة
- وهل يحتاج الزعيم لرد اعتبار؟
- الملثمون..
- في ذكراه السنوية... علي الوردي شاهد على قرن من الزمان
- وزيران بمواجهة مجلس النواب
- على خطى مجلس النواب مجالس المحافظات يطالبون برواتب تقاعدية..


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - حكومة المصالح المشتركة