سعيد ابوطالب
الحوار المتمدن-العدد: 1986 - 2007 / 7 / 24 - 06:28
المحور:
الادب والفن
كنا كفجر فى بدايته
فسافرنا لبلاد لايغيب الناس عنها ذات صباح مفاجىء
لكنها تعشق تبديل الاوطان
كما ابدل ستراتى القديمة
اطلقتنى بسهولها الشجاعة
جوادا جريحا
مكللا باقواس زائفة
امارس الحسنات المورقة كالاشجار
هى شعلة تفرح بالنار
وانا لم التفت الى نذير الطبول البربرية بمنتصف الليل
باتساع البلاد ارى جسدا
يشف من جسدى
فراشة تحوم كالموسيقى
تهرب مستعيذة بالنسيان
ارى بندولا لاينتظم
زجاجة لعينة تزوغ من حرارة اللقاء
وتحضن فراغا كثيفا
اكاذيب القبائل تسرى فى خرائط العمر
والحناجر الهاتفة بميدان التحرير تفشل فى كشف اسرار اسطورة المماليك
والدم الريفى يسيل مشبعا بالطلاسم السحرية
جسدى مغلق على جذور الجروح التى حفرت اخاديدها
مفتوح لطيور العالم
كيف اشعل الازمان
والاقفية المتورمة تطل من شاشة التلفاز
تهتف "بالقدس" والاكاذيب؟
وامراتى توصد ابوابها كخزانة حديدية؟
امسها
فتنطفىء كغمضة عين
كبراق النبى
تهرب من جسدى المبعثر
فقاعة صابون
مغنية خرساء
ترحل لمستمعين
اقل اثارة للملل
اصابهم الصمم
منذ ابد بعيد
#سعيد_ابوطالب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟