ابراهيم السراجي
الحوار المتمدن-العدد: 1982 - 2007 / 7 / 20 - 05:26
المحور:
الادب والفن
نفضت عني عامين
ازحت عني غشاة الحرف التي تبدو مبهره
لكنها لا تحرك قلبا ولا تيقض ساكناً
و
سكنتكِ
شربتكِ
أعدت مجد المطر
ومجد البراءة ومجد النخيل ..!
ومجد العَلَمْ في اول مرآتي
عزفتك لحنا قشع عشرين عاما مني
وبدا بصوت يشبة المسيقة
طفل
بلا اقدام حقيقة
بلا ذنب
بكل الحب ..
بكل الدروع للمفاجآت القادمة
استلقيت لاضحك للملائكة التي تداعب الاطفال
همست باسمك
كتبت اسمك
بدأ حرفي بسمك
عاد بك
رجع منك اليكِ فيكِ عنكِ لكِ
كأنا
كالمطر
كالصفر
ككل الاشياء التي تشديها بكل طهرك
ككل الاصوات التي تشدو بسمك
والفرشاة التي تحاول رسمك ..!
خلتك حلما
فكنتِ في حلمي شيء يشبة الحقيقه
يكاد ان يلمسني فعلا
يعود كأنه يوقظني
كأنه يلعب شوقا بي
يختال بكل الاشياء التي تعبأت داخلي
لاجل خاطرك (أصلا انا لكِ ..)
بثمن بخس
او بلا ثمن
او بلا لا او نعم
صدقني انكِ
كل وجه للحرف الذي انساب من تفاصيلي في غيابك
وكان مطرا
وصدقي ان بعدكِ
كان وجه للحرف الذي تخلل عظامي وفكك كل تفاصيلي
بحزنه .. وكان شتاءا ..!
صدقي ان كل شيء بي
منذ عامين يحصل بكِ
ويستحدثها القدر مؤخرا بعد ميلادي
اخذ يعدل في شقائي وسعادتي
وياااااااااااااااااه
لكم احبك
بكلي ..!
#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟