أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - الحب الدامي














المزيد.....

الحب الدامي


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 1981 - 2007 / 7 / 19 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


هذه قصة حقيقية جرت أحداثها في ضاحية من ضواحي حيفا . ربط الحب فيها بين روحين بريئين سعيدين بالحياة .حزينين ومخلصين لفرحهما المختلس.ولشوق الحياة .
روحين مشتعلين بأوار الجسد وبنداءات الملائكة الأرضيين . روحين لآفي ورونا
التي أحبها آفي حتى جنون أعضائه المبعثرة في مجرّة قديمة ضائعة خارجة على مدار الزمن.أحبها رغم كل شيء . رغم فشله الذريع في عمله وفوضويته وتقلبه في حياة مضطربة عاطفيا واجتماعيا وماديا ونفسيا. وفي النهاية تحملَّ فشله في كل شيء
ولم يستطع ان يرّتبَ نهاره المنعوف كزهرة عباد الشمس فوق شاطئ كريات يامْ. ولم يتحمل فشل حبه لرونا التي ضاقت بفوضوية حياته وطبعه المشاغب البريء .رونا التي كوّنتْ عالمه جزءاً جزءاً هناك على ساحل أبديته .فكانت النهاية موجعة ومأساويه وملأى بالدمعِ والدم والأسئلة الغامضه .وبنشيجٍ يغمغمُ في روحه . وكانت ليلة ً لجنون الرصاصْ .


غرقتْ نارُنا في دموع ِ المحبيّنَ
وأشتعلتْ في مراياكِ
تحملني للأبدْ
نحو صبحٍ بلا قُبلاتٍ يضيءُ
على جانبيكِ صهيل َ الزبدْ
غرقتْ فيَّ نارُكِ أو أيقظتْ
فيكِ ناري فحيحَ الجسدْ
يتمتمُ آفي كلاماً غريباً
عن الحبِّ .....والبندقيةُ بينهما........
ـ عانقيني لأطلقَ بعضَ الرصاصِ
على نورسٍ خائفٍ في عيونكِ
بعضَ الرصاصِ على قمرٍ
يتسكعُّ ملءَ سمائكِ أو ملء حيفا
وبينهما البندقيةُ نائمةٌ
وتنامُ على جسدِ البحرِ حيفا
بلا قمرٍ وبلا ذكرياتٍ.........
ورونا كأحلامِ غوغانَ
تغفو على مهلٍ
مثل طفل ٍ حزين ٍ
رياحُ النجومِ تهبُّ على
ثلجها فيشبُّ............
بلا وعيها الخاصِّ تحلمُ
ضائعة الروح ِ
ملتفة ً بملاءةِ غوغان
يكسرها البحرُ..........
وهو بجانبها مثلَ نهرٍ
بعيد ٍ غريبِ النجومِ
يحشرجُّ أو يستعدُّ لموتٍ
قريبِ الخطى .........
ـ سوفَ ألعنُ هذي الحياة
بما ملكَ القلبُ من قرفٍ .
غمغمتْ شفتاهُ........
ولا شيءَ يقتلُ كالذكرياتِ
الجميلة ِ ...لا عنفوان النساءِ
ولا البندقيةُ ما بيننا نائمينِ
بلا جنةٍ خلف َ بلّورِ
روحي وروحكِ ............
لا شيءَ يقتلُ كالذكرياتْ
كانَ آفي على موعدٍ
مع صهيل ِ الجسدْ
يوّدعُّ أحلامه بسوادِ النحيبِ
الخفيِّ لشاطيءِ كريات يامْ
يصطفي ليلَ رونا بأكملهِ
ويزيحُ الشذى الصلبَ
عن جسمها باللسانْ
ولكنهُ كلمّا شعّتْ الأسئله
تخمدُ النارُ في روحهِ
ـ آهِ رونا الجميلة ُ حتى البكاءْ
أنتِ لي قدرُ الحبِّ والموتِ
في جنة الأرضِ أو
في جحيم السماءْ.
ايُّ معنى لحبِّ الغزالةِ للذئبِ...؟
حبِّ الحمامةِ للأفعوانْ؟
أيُّ معنى لنقش ِ جنونِ الرصاص ِ
المُحبِّ على جسدِ الأرجوانْ؟
...................................
ينزعُ الليلُ قمصانَه الدموّية َ
عن زهرِ صفصافةٍ
يرفعُ البحرُ زرقتَه
كنداءٍ الى الله ِ
ـ من أيقظَ البندقيةَـ ؟
ليس َ سوى البحرِ من شاهدٍ
والحقيقة ُ تحتَ ندىً
لامع ٍ ..........جُثتّانْ
والعصافيرُ منهكة ٌ تحتَ قصدير ِ
شمسٍ صناعية ٍ
صدئتْ مثلَ وردِ المقابر ِ
في المطر ِ الحامضيّْ
العصافيرُ ميّتة ٌ حيثُ شئتَ
هنا أو هناكَ ..........
وفي الحبِّ متسعٌّ
للرصاص ِ ........وللسخريه
ومتسعٌّ لدمِ الأغنيه.



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوحة مائية للحصان الأسود
- قصائد قصيرة
- أشجار تعانق حبك الأعلى
- عينا السا / عينا بودلير
- الى محمود درويش مع حبي
- على قدمي عشتار
- خربشات قزحية على فضاءات تشرين
- اوّدُ لو أقولْ
- وحدي مثقل برنينها
- البكء بين يدي امل دنقل
- حُبّها أبجدية
- فضاء سريالي على حافة القلب
- تقول القصيدة ما لا يقال
- بأبي وروحي أنت
- ما هي جدوى الشعر
- يوليوس قيصر شاعرا
- احبك اه شفاعمرو
- قصائد مختارة
- لا تصفي الحياة كما هي
- جحيم الاحلام


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...
- رحيل أسطورة هوليوود فال كيلمر


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - الحب الدامي