أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 1979 - 2007 / 7 / 17 - 04:56
المحور:
الادب والفن
(1)
كنّا نجلسُ عاريين في الصحراء
حين اقترب منّا حصانان أسود وأحمر
فقمتِ بعينين دامعتين
وقبلتني القبلة الأخيرة
فدهشتُ
ثم امتطيتِ الحصانَ الأسود
وقلتِ بصوتٍ مرتجفٍ: وداعاً
فذهلتُ
لكني قلتُ لنفسي
سأمتطي الحصانَ الأحمر
إن عصفَ بي الشوق
وعذّبني الحبّ
هكذا اقتربتُ من جسدكِ العاري
لأقبّل شفتيكِ وثدييك
ولأراك تختفين مثل سهمٍ في الصحراء.
(2)
مرّت ساعاتُ الذهول
ساعة إثر أخرى
وأنا أنظرُ إلى جسدكِ العاري
يمتطي الحصانَ الأسودَ ويختفي في الأعماق
ثم سرعان ما عصفَ بي الشوق
وعذّبني الحبّ
فالتفتُ إلى حصاني الأحمر
لم أجده
ووجدتُ الشمسَ تغيبُ على امتداد الصحراء
مثل أسدٍ أحمر.
*****************
www.adeb.netfirms.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟