حنين عمر
الحوار المتمدن-العدد: 1976 - 2007 / 7 / 14 - 05:26
المحور:
الادب والفن
رفقا بأعصابي
رفقا بارتجاف النبض من تحت الثياب
رفقا بشباك الهوى المكسور بين الدمع والأهداب
رفقا بالشفاه الحالمات بقبلة نشوى تضيّعُني من الوجع القديم بداخلي
وتضيّع المفتاح َ من أقفال أبوابي
رفقا بأحلامي
رفقا بانهمار العطر من شوق الغمام
رفقا بالحنين المختبي بين انتصاري وانهزامي
رفقا بالمرايا التائهات من الوجوه
وبالوجوه
وبانعكاس الحزن في برق ابتسامي
رفقا بروحي
رفقا بنزف الشعر من روح الجروح
رفقا بها المدن البعيدة في اختلاجات الطموح
رفقا بالمطارات الحزينة في مساءات الرحيل المشتهى
اذ أنتهي لما تغيبُ ببطء أنفاسي مناديل السطوح .
رفقا…
إلا بها تلك التي لم ترتدع لما زجرتُ جنونها المجنونَ
في عتم المساءْ
إلا بها تلك التي لم تنتهي من طقس تعميد البكاءْ
إلا بها تلك التي قالت لما أردت رحيقها : خذ ما تشاءْ
ثم ابتعد…
إني أحبك َ إنما لا أرض لي.
حنين عمر
#حنين_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟