أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد أبو مطر - بيان للناس














المزيد.....

بيان للناس


أحمد أبو مطر

الحوار المتمدن-العدد: 1971 - 2007 / 7 / 9 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان للناس : أنا وأهل البيت
بلغت التعليقات على مقالتي الأخيرة ( أنا وظلامي جاهل في الاتجاه المعاكس ) عدد سبعة وثلاثين تعليقا ، الغالبية العظمى منها أيدت موقفي وأفكاري التي قدمتها في البرنامج و زدتها توضيحا في المقالة . خمسة من هذه التعليقات التي كانت بتوقيع : ( عقيل ، عراقي صفوي ، أحمد الفراتي ، أبو صلاح ، و علي إمزيع )، هؤلاء القراء الخمسة أعتقد أنهم قوّلوني ما لم أقله ، فقد اتفقوا فيما يشبه بيان مشترك ب ( أنني سنّي طائفي عنصري أكره الشيعة وأفتري عليهم )،وقد اعتمدوا أساسا على ذكري لوجود قبر أبو لؤلؤة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و وصفي له ب ( القاتل المجرم )،وأنا أقول : وعندي كل من يرتكب جريمة بحق واحد من الشيعة أيضا قاتل ومجرم ، بدليل إدانتي المستمرة لكل الجرائم التي تستهدف العراقيين اليوم أيا كانت طوائفهم، بما فيها جرائم نسف الحسينيات والمساجد .

وأنا أقول للإخوة الخمسة ( سامحكم الله ) فأنا لست هكذا ولن أكون ، فأنا في أعماق معتقداتي لا أميز بين مسلم ومسلم ، لأنه في زمن الرسول الكريم وأيضا الإمام علي كرّم الله وجهه لم يكن هناك مسلم سنّي و مسلم شيعي، والدليل على معتقداتي هذه أنني دافعت كثيرا عن المظالم الواقعة في أكثر من قطر عربي على المسلمين الشيعة ، وكان آخرها مقالتي شديدة الجرأة والوضوح بعنوان ( لمصلحة من الهجوم على المسلمين الشيعة ) ، والطريف أنه من تعليقات القراء على هذه المقالة من هاجمني لأنني أدافع عن الشيعة وأدين الهجوم عليهم والتعريض بهم وبمعتقداتهم ، خاصة لأنني هاجمت بشدّة فتوى الشيخ عبد الرحمن البراك التي تحرض على الشيعة، وحاججته برأي الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي قال فيه : ( إنه لا فرق بين السنّة والشيعة وأن كل من يشهد أنّ لا إله إلا الله فهو مسلم ، وأن الخلاف إن وجد فهو خلاف في الفروع وليس في الثوابت والأصول، والخلاف موجود في الفروع بين السنّة أنفسهم والشيعة أنفسهم...و إن كل من يحاول إشاعة الخلاف بين السنّة والشيعة مأجور )،يا من تعتبرون أنفسكم من أهل السنّة ومن أهل البيت أنا مع هذا الرأي لا فرق عندي بين مسلم ومسلم ولن أكون طائفيا منحازا لمذهب دون مذهب، وسوف أدافع عن أي مسلم يتعرض لمصادرة حرياته الدينية ويتم اضطهاده أيا كان مذهبه.

ما علاقة الشيعة العرب بإيران ؟

وليعلم الجميع سنّة وشيعة أنني لا أربط بين الشيعة العرب والنظام الإيراني مطلقا ، وأنا أتعامل مع هذا النظام كنهج وممارسات سياسية بغض النظر عن المذهب الديني السائد في إيران ، ولا أستطيع مجاملة للبعض أن أغض الطرف عن قمع الحريات السياسية والاجتماعية في إيران، ولا أستطيع أن أسكت على احتلال إيران للأحواز العربية والجزر الإماراتية الثلاث ، لأنه عندي لا يوجد احتلال جميل نصفق له واحتلال قبيح ندينه ونقاومه، بدليل أنني أدنت بشدة احتلال صدام حسين لدولة الكويت . وهذا التوضيح من المهم أن ينتبه له القارىء الذي علّق باسم ( بهاء ) إذ قال : ( التكفير وتحليل الدم ليس ابتكارا خمينيا أو شيعيا ، بل صناعة متأسلمي هذا الزمان سنّة وشيعة ) ، وللتوضيح فقط أقول : أنني أدنت فقط فتوى الخميني بهدر دم سلمان رشدي ولم أحمله مسؤولية ابتكار التكفير وتحليل الدم .

وهكذا فمن يكتب بصراحة ودون مواربة لا يمكن أن يرضي الجميع بدليل الهجوم عليّ من سنّة وشيعة ، وأنا مع المسلم أيا كان مذهبه استنادا إلى فتوى الشيخ محمود شلتوت: ( الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه إتباع مذهب معين بل لكل مسلم الحق في أن يقلد بادىء ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ، ولمن قلّد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل لغيره من المذاهب ولا حرج عليه في شيء من ذلك ، وأن مذهب الجعفرية المعروفة بمذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنّة ، فينبغي على المسلمين أن يعرفوا ذلك ويتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله ). هل هناك أجمل من هذا التسامح في فتوى الشيخ محمود شلتوت التي أنا معها قلبا وقالبا ، وكم ستكون حياتنا العربية سهلة وحميمة لو ابتعدنا جميعا عن الطائفية الكريهة وتمثلنا عن قناعة روحية وعقلية مضمون هذه الفتوى .

بوضوح وصراحة للمرة الأخيرة : يا إخوتي وأحبتي أنا لست مع مذهب دون مذهب ولن أكون هكذا..وللجميع لكم وعليكم السلام ، فالله تعالى هو القائل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). لا حظوا التوجيه الرباني ( ورضيت لكم الإسلام دينا )، أي لا ذكر لمذهب أو طائفة . إنه بيان للناس كي لانقوّل بعضنا ما لا يقله ولا يؤمن به .
[email protected]
www.dr-abumatar.com



#أحمد_أبو_مطر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا وظلامي جاهل في الاتجاه المعاكس
- قضيلة الشيخة . إذا لم تستح فقل ما شئت
- أحزاب المعارضة الأردنية: موقف شجاع وجريء
- لقاء صحفي مع قارىء
- انقلاب حماس العسكري: طعنة غدر لمصر ودورها
- ما هذا الجنون الفلسطيني؟
- مصر أم الدنيا: إلى أين؟
- ما العيب في نشر غسيلنا الفلسطيني الوسخ؟
- لماذا السلاح الفلسطيني...؟
- نكبات الشعب الفلسطيني
- في ذكرى النكبة ..هدايا فتح وحماس للشعب الفلسطيني
- في ذكرى الطاغية المقبور
- توضيح مهم من الشيخ الخراشي
- الأردن وحق العودة
- تفاصيل و توضيحات حول مؤتمر الأقليات
- الطريق إلى أربيل
- ماذا حدث؟ ماذا تحقق في مؤتمر الأقليات في زيوريخ؟
- مجنون يحكي و عاقل يسمع
- من يداوي هذا المريض المدعو أيمن الظواهري؟
- الملك عبد الله الثاني


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد أبو مطر - بيان للناس