أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بركات محي الدين - ذو الرئاستين دجّال يحظى بثقة الطائفتين.. القسم السابع من تاريخ التفخيخ














المزيد.....

ذو الرئاستين دجّال يحظى بثقة الطائفتين.. القسم السابع من تاريخ التفخيخ


بركات محي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 1958 - 2007 / 6 / 26 - 01:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنبيه : أرجو قراءة الأقسام السابقة كتوطئة لهذا الموضوع
في الشام ارض الدسائس تجد كل شيء , هناك في أكشاك السياسة والدعارة تجد بضاعة مزجاة من كل صنف ولون , تجار شاطرين وزبائن بأذواق مختلفة , وحركة السوق هناك على قدمٍ وساق وكل السلع رائجة فلو اتفقت الأذواق لبارت السلع .. بعض الشطّار والعيارين يبيع الأحزمة الناسفة وبعضهم يبيع الأفكار الدينية والقومية المتطرفة والبعض الآخر يبيع أدوات اللطم والتطبير من زناجيل وقامات ( سيوف وسكاكين) , وكل تلك البضاعة الرديئة تُصدَّر إلى الأراضي العراقية المفخخة دون استيفاء الرسوم الجمركية عليها , فالعالم أصبح ماخوراً صغيراً و تجارة الأفكار والسلع فيه يجب أن تكون حرة !! أليست هذه هي مطالب منظمة التجارة العالمية ؟
في الشام تجد الهاربين من العراق من قدامى البعثيين وحشّاشة المهدي وصعاليك السنّة والعائدين من معركة الفلوجة يضعون كتفاً على كتف ويحتسون الشاي ويتبادلون النكات السياسية بود ومحبة في مقاهي السيدة زينب بينما لا زالوا يتقاتلون هناك في حارات بغداد وبساتين بعقوبة وطرق الانبار , وفي غوطة دمشق الغنّاء فأن قصور ومزارع رجال الدين العراقيين وأعضاء البرلمان والوزارة من الشيعة والسنة , تتبادل بينها الغواني والعاهرات وزجاجات الويسكي أثناء الأفراح والليالي الملاح ..
ومع ذلك فرغم مشاعر الود الناشئة بين المغتربين بفعل عوامل الغربة فأنهم يبقون أوفياء لمرجعياتهم الدينية والسياسية الموافقة لأهواهم المختلفة , فترتاد كل فئة منهم دكاناً بعينه لتتلقى منه البركات والفتاوى وبعض الدولارات , إلا دكانا واحداً بقي جميع شذّاذ الطوائف يرتادونه على حد سواء , فمن يكون هذا الشاطر العيّار الذي يستميل الجميع ويحظى بثقة الكل ؟ وهل أن رضا الناس غاية لاتُدرك , أم أن السيد صالح ذا الرئاستين قد أدرك تلك الغاية ؟
ذو الرئاستين كهل من ذرية رسول الله ( لأنه يضع العمامة السوداء على رأسه ) , وهو بهي الطلعة , حسن المجالسة , كريم المحتد , لبق اللسان , منفرج الأسارير , جيد الإصغاء , يعرف من أين تؤكل العقول ، يُقبل على ضيوفه بود ويحدِّث كل واحد منهم بما يشتهي , إذا خلا بالشيعة روى لهم بدعابة رجال الدين المعهودة عشرات الأحاديث المروّية في الكافي وبحار الأنوار التي تتحدَّث عن شذوذ الخليفة الثاني الجنسي وأفك ام المؤمنين الثابت والتي لا تكفي آيات القرآن في دحضه واثبات براءتها منه !! وإذا خلا بالسنّة حدّثهم عن ضرورة الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب وضرب لهم الأمثال عن الوشائج الوثيقة بين أهل البيت والصحابة كقول الإمام الصادق (( ولدني أبو بكر مرتين )) , وإذا خلا بهما جميعا بذل لهما من الولائم والعزائم والدولارات الطازجة مايزيل البغضاء ويذهب بالتشاحن ويسرّع بعقد مؤتمرات الوحدة في فنادق الهشّك بشّك وهزّ الوسط ,
إصلاح ذات البين خير من عامة الصوم والصلاة , هذه هي المهمة المقدسة التي نذر السيد ذو الرئاستين نفسه لها , ولكن له مهمات أخرى ومنها مثلا دخوله قبل شهور من إيران التي عاش وتدرّب فيها طويلا إلى العراق وذهابه مباشرة من الحدود إلى سامراء التي كانت تحت سيطرة تنظيم القاعدة آنذاك , وقريبا منها تم اختطافه من قبل بعض عصابات القاعدة ولكن سرعان ما أُطلق سراحه بناءً على مكالمة هاتفية من مصدر مجهول فأكمل طريقه إليها والتقى بمن التقى وحلّ ضيفاً مكرما عند أمراء دولة العراق الإسلامية !! رجل دين شيعي بعمامة سوداء في سامراء ! ماذا يفعل هناك ؟ هل يحمل حرز الحصن الحصين لحفظه من شر الأشرار أم انه يحمل دعم طهران ووصاياها لرجال القاعدة ؟
في زمن الفتنة وعندما يكون الأسد الحطوم رابضاً قرب سياج منزلك عليك استحضار فقه الرخصة ونبذ فقه العزيمة , فالضرورات تبيح المحضورات كما يقول رجال الفقه والأصول , ولأبأس بأكل الميتة إذا كانت الحياة متوقفة على ذلك , ولكي تظمن عدم هجوم ذلك السبع الضاري على بيتك
عليك بمشاغلته ببعض قطع اللحم الرخيص أو ببعض الأشلاء ,
والفقهاء الولاة أرسلوا سفيرهم الحصيف ليشتغل بأشلائنا , فإذا أردت شراء بعض اللحم العراقي فقم بزيارته في الشام وبلغه عني اللعنة ...
التقيكم في القسم الثامن من تاريخ التفخيخ بإذن الله



#بركات_محي_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة ..الهة سرق الرجال عرشها بالخديعة
- اوربا واعدة اعمار الفلسفة
- ديمقراطية الاسلام..بين ولاية الفقيه وامارة السفيه
- تاريخ التفخيخ ..من مدونات اللعن حتى البهائم المفخخة .. الاقس ...
- العراق الديمقرا-ديني.. تطلع خفي نحو الديكتاتورية


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بركات محي الدين - ذو الرئاستين دجّال يحظى بثقة الطائفتين.. القسم السابع من تاريخ التفخيخ