أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - فنية المونتاج .. وتجسيد الرؤية الدرامية














المزيد.....

فنية المونتاج .. وتجسيد الرؤية الدرامية


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 1953 - 2007 / 6 / 21 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


يعتمد المونتاج فكرة التقطيع / التوصيل .. ضمن نسيج العمل الواحد .. على ان يبقى الاحساس بالزمن بالقياس الدرامي حاضرا نوعيا .. وهو زمان لا يقاس إلا بالتباشير الأولى من بداية الحدث الدرامي .. ولكن اي يكمن ابداع المونتير قياسا بالمخرج والسيناريست .. نقول ان المنتير يعمل على تجميع مهارات المخرج والسيناريس التي تم ابداعها ومن ثم .. هو يعمل على ذات القماشة التي توكنت من قطع متفرقة ومن ثم عمله يكمن في إخراج العمل على وجه الفعل .. اي انه العمل كان في حيز اليسناريست موجود بالقوة .. وايضا .. المخرج اشتق حركية الممثلين والأحداث من سياق حركية السيناريو .. وهو موقع ينفذ بين القوة والفعل .. إذا جاز لنا استخدام المصطلحات الفلسفية هذه .. وكما ان لكل شيء فنيته وفلسفته .. نقول ان المونتير .. هو الملك المتوج في صياغة وإبداع اكتمال العمل بكل حيصياته ومكتملاته مكملاته الصياغية الفنية .. ولكن .. دوما يكون المونير خلف العمل .. قياسا بالممثلين والكادر الظاهر في فريق العمل باكمله بداية من السيناريست نهاية بالمخرج .. هذا التوضيب الفني والمماهاة مع العمل والاحساس به .. لهو من شروط تقديم العمل على أكمل وجه ويمنحه احساس الحرارة واندفاع المشاهد والحركية وارتباط الاحداث وتسلسل الموضوع .. بخلفياته والفلاش باك التي توسع من دائرة العمل وتدارك سياق المضمون بما يفي بحاجة الدراما من تقديم ..
ان توزيع او تشبيك العمل في جسد واحد تمثل كتلة واحدة .. يحتاج الى امتياز فبقدر تحقق هذا الامتياز يكون العمل قد وصل الى حالة من الاكتمال التي تخصه .. وهذا اكثر ما يظهر في الافلام التسجيلية رغم عدم كثرة تداولها .. ولكن فيها يظهر الدور الأوحد للمونتير .. حيث يصبح المونتاج آلة وحيدة مسيطرة .. رغم ان هذا النوع من الافلام لا يمكن ان يكون خاليا من وجهة نظر مسبقة تمثل السيناريو او الإخراج الذي حدد زوايا الرؤية والكادرات التي تم تجميعها من خلال شريط يجمع ابتكار فكرة يريد توصيلها .. وهذا متوقف على البهارات التي يطعم فيها المونتير العمل من موسيقى ومسوغات تمنح الحضور والشفافية للعمل .. حتى يمكنه التأثير على أكمل وجه .. ومن هنا .. يصبح هذا الكل غير محسوسا بجزئياته الحاضرة في الكل .. إنما من عبقرية المهنة والفنية .. مسح الفواصل الانتقالية أو محاولة تجاوز الفراغات التي توحي بانقطاع الزمن .. كما أن فنية المونتير تبقى ومرهونة في أساسها . بصياغة طيف معمم على الفيلم في النهاية .. هي من صنعه .. شخصيته .. ابداعه الذي يتم تشكيله وتحققه ضمن الذي جهزوا اداوته .. اي ان هذا يثار على سبيل تراتبية العمل وليس فرادانيته وكأن كل واحد منهم موصول الحوار مع الآخر باتفاق مضمر .. ولكن يبقى هناك بصمة كل واحد ويصبح الفيلم علامة مسجلة باسماء .. تحقق كينونة فنية من خلال هذه البصمات وترجمة احساسات موصولة المعنى وذات أطياف ممتدة تبدأ من المشهد الأول .. حتى النهاية ..



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 2 الإعلام واستلاب العقول
- فنية المونتاج وتجسيد الرؤية الدرامية
- كان ..
- حرب .. ووردة
- روح الموسيقى ..
- الإعلام بين الأمن .. واستلاب الأمان
- سفر .. فكرة
- بائع الفول ..
- كيفية التشكيل الابداعي عند المبدعين الناشئين
- البر الثاني ..
- الكتابة العبثية وحرفية الفانتازيا
- مغامرة ..
- جدلية النور والظلام والموت والحياة
- مستهدف .. هو
- حضارة الاحساس .. وعصرية الشعور
- طيف .. خاطرة
- الإبداع الذاتي بين الواقعية والرمز
- قراءة في قصائد متناثرة للشاعر الفلسطيني موسى ابو كرش
- السياسي .. الايديولوجي .. الديني / علاقة اشتباك بين التوفيق ...
- ملامح .. قصة قصيرة


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - فنية المونتاج .. وتجسيد الرؤية الدرامية