عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8303 - 2025 / 4 / 5 - 02:54
المحور:
الادب والفن
استهلال
.........
" ... كيف أفهم لهاث البشر
ووخز المسامير في صدري
أسميه الوطن ؟؟ .. " مهدي حلباس
...........................................................
1 ـــ ...
... تتقدم نحوي .. إلي .. تقبل يدي ، وهي تريد فمي .. قلبي يحدسها ، لكن عيني تتغابى ، كلما قرأت نبضها المخاتل ، يتقافز ليكتبني أغنية غجرية ، تراقص صدرها السخي .. وهي ترقب الحزن يتسكع على شحوب وجهي ...
تقبل يدي .. وتريد جسدي كله فاكهة ، قربانا للعيد ، ولحلم رأته في عسل خلوتها . ولم أكن حاضرا فيه ... كيف تسامر ليلها بي ، وهي لم تعلن رغبتها حياء منها .. لكن عينيها تقول لي : إنها ... تحتفي بي ، في ربيع شعر ، تقتفي أثري العابر مجازاتي النحيلة المرتجفة من صهد الوقت الجاحد في وطن خليع ، يتنكر لها ولي ..
..............................
20 مارس 2017
......................
2 ـــ ...
... وكأنها لوحة تجريدية .. يصعب قراءتها ، وهي تتجرد لي .. فكيف أقرأها ؟؟ .. كيف أغازل ألوانها القزحية ، وأنا شبه أعمى ، غبي النظرات إليها .. في غرفة ما ، أتحسس هسيس صمتها المخاتل ؟؟ ..
ترشدني يداي الخجولتان إلى دفئها الهارب إلي .. وعطرها الباذخ نصل يقودني إلى حتفي ، فأحيا ضليلا في قبو حصنها المنيع ، أعني في معبدها الجليل ...
وكأنها ــ البلاد ، هذه المرة ــ لوحة سيريالية ، أراني فيها زرافة واقفة تحترق ...
...........................................................................................
أبريل 2015
..............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟