شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8302 - 2025 / 4 / 4 - 22:28
المحور:
الادب والفن
صلاح المجتمع من صلاح اولياء الامور، قد يكون العنوان غريبا وحديثا ولم يالفه البعض لاننا نضع كل هموم الفساد والافساد على الجيل .على الجيل وهم اولادنا و بناتنا ،ولكن ننسى اننا نحن من نربيهم ،ونحن من نعتني بهم، ومن رزق الله عز وجل نطعمهم و نكسيهم. لانهم امانه على كل أب وأم .كاولياء امور ان نأتي بالطعام والشراب واللباس واسباب الرفاهيه لابنك او ابنتك هذا شيء جيد. ولكن ان تحسن هذه العطايا وترفقها بتربيه صالحه جيده هذا هو الافضل. اي اننا يجب ان نكون مطلعين، وملمين، ومتابعين لكل تصرفات اولادنا الذين هم سيكونون الجيل القادم والمجتمع الذي سيبني هذا الوطن .لا اعرف اذا كنتم توافقونني ام لا على ما ساقوله بان الجيل الحال و القادم وتكاد نسبه 80% منه هي فاسده . بل هي اقرب للانحراف هي خاليه من اي مشاعر الاحترام والتقديس لاي شيء وهذا ليس بذنبهم وحدهم وانما ذنب اولياء الامور كما جاء في حديث الرسول عليه افضل الصلاه والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته من ام واب وعم وخالي وابن عم وابن خال كلنا مسؤولون. كلنا مسؤولون امام الله بما يفعله اولادنا وبما سيفعلونه ونحن لا نراهم. اذا الحياه ليست فقط هي عمل واكل وشراب وملابس .الحياه متابعه تربيه اخلاق هل تابعتم اولادكم وهم يخرجون من المدارس كيف يتصرفون بالشارع كيف يلعبون مع بعضهم البعض كاصدقاء في الشارع ان كانوا اولاد او بنات بل أصبحت البنات اكثر استهتارا بقواعد الاحترام في الشارع من الاولاد .ضحكات البنات وخاصه منهم في الاعداديه ضحكاتهم وهزارهم في الشارع اصبح مخل تماما باداب الشارع...فلنتايع اولادنا وبناتنا على مايشاهدونه في وسائل التواصل الاجتماعي ففيها الكثير من خطوات الشيطان الواحدة تلو الأخرى . فمثل ما للطعام اداب و للشراب اداب. ايضا للشارع اداب. لوجود الام والاب مع بعضهم في البيت اداب.... اداب لهم واداب على اولادهم اذا"…. نحن في مشكله خطيره جدا.و هي نقص ثقافه الاداب وهذه ثقافه خطيره جدا في مجتمعنا اذا افتقدهانا لاننا نرى ونشاهد امام اعيننا ما يحدث من المؤكد اصبح الان في هذا العصر على جهاز الموبايل او التابلت ليس في يد الكبار فقط وانما هو في ايدي صغار الصغار حتى من هم في الثالثة من عمرهم..
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟