فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6617 - 2020 / 7 / 13 - 12:36
المحور:
الادب والفن
مِنْ ثقبِ الأُوزُونْ رأيتُهُ ...
ثقباً فِي الدماغِ
اِلتقينَا دونَ زمنٍ ...
هوَ فِي الجنةِ وأنَا خارجَ
المكانِ....
نلوكُ الأمكنةَ ...
نقصُّ الوقتَ بِأصابعِنَا
لِنأكلَ الفراغَ...
الجِسْرُ مسروقٌ ...
والحلمُ مُنْهَكٌ
بيننَا شعرةُ معاويةَ ...
تتسلقُ اللازمنَ
تقطفُ اللامكانَ...
فِي الجحورِ نقاومُ الجدرانَ البلهاءَ ...
بِبَلَاهَةٍ
ونغزلُ اللامعنَى معنًى ...
نكتبُ المساميرَ علَى رؤوسِنَا
ثمَّ ندقُّ الإِسْفِينَ فِي مخارجِ الحروفِ
بِمِيتَا لغةٍ...
المارَّةُ مدعُوُو شرفٍ...
النحنُ مراقبُو الريحِ
عبثاً نراقبُهَا وهيَ الريحُ ...
منْ شبابيكِ الكلماتِ
لَا صوتَ الآنَ...!
سوَى صوتِ الجرذانِ ...!
نسينَا أننَا فِي مختبرِ الفضاءِ ...
كائناتٌُ لَاتُرَى
هبطتْ لتنظيفِ الأرضِ
منَْ الإزعاجِ....
الصمتُ ضجيجٌ ...
والكماماتُ
كلامٌ مُباحٌ...
الشوارعُ مفرغةٌ منَْ التاريخِ
واللامعقولُ
سيدُ المكانِ والزمانِ...
اللغةُ
ثُقْبٌ ملغومٌ دونَ زمنٍ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟