ابراهيم خليل العلاف
الحوار المتمدن-العدد: 6590 - 2020 / 6 / 11 - 22:31
المحور:
الادب والفن
شعر : د.حسين يوسف الزويد
حَزِنَتْ عليهِ مجالسٌ وبيوتُ
وَتعطَّلَتْ لغةٌ وسادَ سكوتُ
فأبوكَ: يعربُ فارسٌ في سوحِها
خَبِرَ الكلامَ وبوحُهُ ياقوتُ
وأبوكَ: يعربُ لا يُرامُ زِمامُهُ
صلبُ العَريكةِ في الخُطوبِ ثَبوتُ
كَمْ صَاغَ في دُنيا القَرِيضِ بلاسِماً
وعلى المنابرِ هابَهُ الطَّاغوتُ
وأزاحَ مِنْ حَقْلِ الهمومِ بيادِراً
بِمواسمٍ يَشفى بها المَكبوتُ
مِلحُ المجالسِ والجبورِ وجَهْبذٌ
أنَّى يَحلُّ فإنهُ المنعوتُ
فارْحَمْهُ ربي بعدَ أنْ سكنَ الثَّرى
بِجميلِ عَفوِكَ والدُّعاءُ قُنُوتُ
_______________________________
* رحيل جهبذ الجبور وشيخ شعراء جنوب الموصل الأديب الكبير الاستاذ ابي يعرب كانت هذه الكلمات. 11-6-2020
#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟