أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - أمريكا والدول الكبري تقود العالم نحو رِدة حضارية 1-2














المزيد.....

أمريكا والدول الكبري تقود العالم نحو رِدة حضارية 1-2


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 3581 - 2011 / 12 / 19 - 23:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتأييد أمريكا للراديكاليين في مصر , وتشاورها معهم . تمهيدا لاستلامهم الحكم . .
وبوقوف روسيا والصين باستماتة بجانب الطغيان والديكتاتورية – والفاشية البعثية – في سوريا , وباحيازهما لجانب نظام ولاية الفقيه – ملالي ايران – وكلاء الله بالأرض ! ..
لعل قادة ثورات ما يسمي بالربيع العربي . قد أدركوا أن مشاكل بلادهم وشعوبهم مع الطغيان بنوعيه – العسكري والديني - عُقدتها ومفاتيح حلها . موجودة عند الدول الكبري ..
ولعلهم أدركوا أن اعتصاماتهم واضراباتهم واحتجاجاتهم السلمية , لم تعد مكانها الميادين العامة بعواصم ومدن بلادهم , وانما أمام مبني الكونجرس الأمريكي , ومبني الاتحاد الأوربي , وأمام سفارت وقنصليات أمريكا والاتحاد الأوربي وروسيا والصين... وكذلك أمام مكاتب منظمة الأمم المتحدة . بكافة أنحاء العالم ...

الدول الكبري تتنافس – وتتقاسم – علي صداقة , وحماية الأنظمة – اللامدنية - العسكرية والدينية - ... حتي تكاثرت بؤر النظم الراديكالية الكارهة للحضارة الحديثة , والمتربصة بها :
- ( تونس – الغنوشي , وخدعة وعود باسلام متسامح متسنير ! , كيف ؟! ومن أين يأتي , مع وجود الناسخ والمنسوخ بالقرآن . الذي ألغي كل آيات السلام والرحمة والتسامح , وأظهر الوجه المحمدي الصريح ؟! )
- وليبيا - وتطبيق شرائع جاءت من الغيب والخرافة .. وهي أكثر قسوة من القذافي ..
- تركيا والحجاب وطموحات ومساعي احياء احدي أخطر الامبراطوريات الدينية الاستبدادية في تاريخ البشرية " العثمانلية " .
- غزة : وحماس التي باعت " التروماي " للديموقراطية البلهاء ! ,
– السودان والجنرال الديكتاتور الحاكم باسم الله وشريعة الجلد وتقطيع الأوطان وتقسيمها
- موريتانيا وجعل الدين اسما للدولة !
- العراق الذي تحول من حكم بعثي فاشي وديكتاتور رهيب , الي دولة يقودها الدراويش الاسلاميون أهل السنة من ناحية و دراويش الشيعة من ناحية أخري .
- أهل الكهف في سوريا ينتظرون سقوط بشار والبعث ليثبوا علي السلطة , وهكذا أهل الكهف باليمن , مثلما فعل أهل الكهف في تونس بعد سقوط العسكري بن علي ..
- المغرب والأردن ( ملكية غير دستورية ) و كذلك الحال , أهل الكهف يتحركون نحو السلطة , وكلهم أمل في اعادة شعوبهم لما كانت عليه الحياة منذ 1400 سنة في مكة والمدينة ! .
- مصر " عاصمة ومنشأ " جماعة أهل الكهف . فاز ممثلوها وممثلوا الدرك الأسفل من تلاميذها . في انتخابات البرلمان , واكتسحوا الجميع . بالتزوير وبالرشوة الانتخابية , وبالقوة والبلطجة . وباستثمار سذاجة البسطاء وحاجة فقراء الناخبين , وبالتحالف وبالتواطؤ مع العسكرتاريا الحاكمة بالدبابة والمدرعة وبمساعدة رجال الأديان وكبار رموزها ! .
- السعودية عاصمة كل هؤلاء وممولة الارهاب في شتي بقاع الكرة الأرضية – ومنها أكبر عدد ممن فجروا برجي التجارة العالمية ومبني البنتاجون 11سبتمبر 2001 – و هي في نقس الوقت أصدق حلفاء وأحب أصدفاء أمريكا !
كل هذه البِرك والمستنقعات الظلامية .أو " الثقوب السوداء "– بلغة علماء الفضاء الخارجي – سوف تتجمع . لتكون محيطا هائلا من الظلام - ستتكون منها امبراطورية كالامبراطوريات القديمة لعقيدة الاظلام البدوية الصحراوية . فتبتلع الحضارة الحديثة .. في ردة حضارية تعيد الانسان لظلام كهوف التخاريف النبوية والجهل الرباني .
----
الدول الكبري هي التي تهدد سلام العالم .. وبمقدورها منع هذا العبث والتهريج . صونا لسلام العالم , الذي لا تبدي تلك الدول ما يؤكد انها تعمل لأجله .
فالي الحلقة القادمة



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين الثورة والفورة
- الثورة من يناير حتي ديسمبر 2011
- المؤامرات الخارجية أوبريت غنائي عربي
- سحابة الدخان السوداء فوق القاهرة
- انتخابات مزورة بارادة العسكريين لا ارادة الشعب
- صورة سحابة القاهرة وصورة علياء المهدي
- بشار الأسد وطبائع الاستبداد والمستبدين
- الطريق لانهاء حكم العسكر
- حيرة الترمس والبطاطا بين العلمانية والاسلامية
- أهمية تطبيق الشريعة الاسلامية
- وداعا.. أنيس منصور ..
- كلمتي لمؤتمر الجمعية المصرية للتغيير . بأمريكا . المزمع عقده ...
- مصر - الأديان تمزق الانسان والأوطان
- كاتب سوري قلبه مع الجزار , لا مع الشعب .
- ذكري رحيل عبد الناصر
- كلاكيت : تحية للرئيس التونسي الهارب
- لماذا استعجال حرق العلم وطرد السفير الاسرائيلي ؟
- غرام روسيا بديكتاتوريات الشرق الأوسط
- تطبيق الشريعة 3|3
- ليلة القدر


المزيد.....




- شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
- وزير الخارجية الدنماركي: نرفض أي مطالبات أمريكية بشأن غرينلا ...
- إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استم ...
- الجيش الإسرائيلي: انتقلنا إلى مرحلة جديدة في غزة ونحافظ على ...
- بعد أشهر من التوتر.. وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر
- بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على ...
- أول رد من قطر على اتهامها بدفع أموال لمستشاري نتنياهو للإساء ...
- الخارجية الفلسطينية: مجزرة مدرسة -دار الأرقم- بحق الأطفال وا ...
- منظمة التجارة العالمية تحذر من خطر اندلاع حرب جمركية بسبب ال ...
- فيديو جنسي مزعوم.. محكمة في لندن تأمر ترامب بسداد تكاليف قان ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - أمريكا والدول الكبري تقود العالم نحو رِدة حضارية 1-2