أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرئيس و صلاة الإستسقاء وقصة القسيس والفلاح / سلام السوسنة - أرشيف التعليقات - مستقبل حالك - سوري










مستقبل حالك - سوري

- مستقبل حالك
العدد: 9972
سوري 2009 / 2 / 13 - 05:43
التحكم: الحوار المتمدن

ببساطة، إننا جميعاً نضيع وقتنا. كان لدينا أمل أن الشعب السوري لديه ثقافة سياسية عالية وكرامة شامخة، ولكن وياللأسف، استطاع نظام قطاع الطرق أن ينهي كلتا المكرمتين، وذلك بصبر وعمل مثابر عبر 46 عاماً من الإستبداد المخطط، وعلى طريقة نمور زكريا تامر. الشعب السوري يخشى مصير العراق، ولكنه سائر بظلفه لما قد يكون أسوأ. ويخشى من طائفية لبنان، ولا يعلم أن الطائفية اللبنانية المقيتة هي جنة أمام ما ينتظره من تفجر طائفي للإحتقانات التي تتولد في داخله، والتي يسيٍرها النظام بحسب مصالح الحاكم حصراً. النظام يتلون كما تتطلب ظروف بقائه من علمانية إلى إنترنتية إلى دينية، شيعية مع حزب الله، سنية مع حماس، وربما هندوسية أو بوذية إذا اقتضت ضرورة البقاء، ومع ذلك، يستطيع أن يحشد الملايين في أي مظاهرة كيفما يريد. علماً أنه رغم أن الكثيرين يُرغمون على الخروج بها، إلا أن الكثيرين أيضاً قد تم مسح أدمغتهم للخروج والتظاهر بما يخدم أجندة النظام، كمثل التظاهرات ضد مصر بسبب المعابر، وكأن النظام بمصر يجب أن يتحول إلى نظام وطني فجأة، إذا كان ذلك يخدم أجندة البقاء السورية، وأنه يحق للنظام السوري اللعب بكل الملاعب، ويحرم الآخرين من ذلك الحق. نظام مصر لم يتغير منذ السادات، ومع ذلك حصلت تلك الصداقة الأسدية المباركية بما فيه م

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرئيس و صلاة الإستسقاء وقصة القسيس والفلاح / سلام السوسنة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ليالي بغداد / 5 / نعمة المهدي
- خرائط الجسد بعد انتهاء الحرب / كريم عبدالله
- لم تعد تثير فضولي / وفاء العبد
- «من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة! لا يصلح يا إخوتي أن تكون هذ ... / رانية مرجية
- وكيفَ ل-الصَّداقةِ- أنْ تَخُونَ، / فريدة لقشيشي
- نداء إنساني عاجل إلى المجتمع الدولي: أنقذوا كوباني / حجي قادو


المزيد..... - أكثر ما يقلق رؤساء تنفيذيين وما يحذرون منه بعد تهديدات ترامب ...
- ترامب يستهل مؤتمراً صحفياً بعرض صور جنائية لـ-قتلة مختلين عق ...
- قرقاش: سيبقى قرار الإمارات مستقلًا واقتصادها متصدرًا ومواقفه ...
- قفزة قوية بأسعار الذهب في العراق.. عيار 21 يتجاوز المليون دي ...
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- الرأسمالية في المحك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرئيس و صلاة الإستسقاء وقصة القسيس والفلاح / سلام السوسنة - أرشيف التعليقات - مستقبل حالك - سوري