أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا تختاروا اتحاد الشعب ! لاتختاروا القائمة ( 363 ) ! / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - هبوا ضحايا الاضطهاد - عبدالباري مجيد هداية










هبوا ضحايا الاضطهاد - عبدالباري مجيد هداية

- هبوا ضحايا الاضطهاد
العدد: 98530
عبدالباري مجيد هداية 2010 / 2 / 27 - 00:35
التحكم: الحوار المتمدن

هبوا ضحاياالاضطهاد ضحايا جوع الاضطرار،هبوا جميعا للمشاركة في الانتخابات والتصويت لقائمة النزاهة 363 انتخبوا قائمة اتحاد الشعب من اجل مستقبل زاهر للعراق من اجل من مستقبل اطفالكم من اجل العدالة والمساوات من اجل القيم الانسانية النبيلة من اجل الحفاظ على قوميات العراق المتآخية من اجل الحفاظ على السكان الاصيلين في العراق

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا تختاروا اتحاد الشعب ! لاتختاروا القائمة ( 363 ) ! / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نصوص هايكو - حدقة القلب / فاطمة الفلاحي
- وصية السروجي لإبنهِ في مواصلة الكدية / شاكرحمد
- عَيْنُ الأَصَالَةِ وَانْكِسَارُ المَوْعِدِ / محمد خالد الجبوري
- تحت المطر / علي حسين أسماعيل
- التزامن الدبلوماسي في جنيف: تأكيد الترابط الجيوسياسي بين أوك ... / ليث الجادر
- خروف أراد أن يرى نفسه بعد ذبحه / فتحي البوزيدي


المزيد..... - مصر.. حكم لـ-الدستورية- بشأن -جداول المخدرات- يثير جدلا حول ...
- -ترامب وضع خطوطًا حمراء-.. فانس يكشف ما جرى في المفاوضات الن ...
- بعد أشهر من الجمود.. وزير الداخلية الفرنسي يعلن استئناف التع ...
- -حفاظاً على روحانية الدير-.. رهبان إيطاليون ينصحون بالابتعاد ...
- بعد اعتراف إسرائيل بـ -أرض الصومال-.. أردوغان يحذر من تحويل ...
- المخلل على مائد إفطار رمضان خيار غير صحى.. استشارى يوضح الأ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا تختاروا اتحاد الشعب ! لاتختاروا القائمة ( 363 ) ! / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - هبوا ضحايا الاضطهاد - عبدالباري مجيد هداية