أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا!، وطاب يومك /قصة قصيرة / زهير الفارسي - أرشيف التعليقات - تصويب - زهير الفارسي










تصويب - زهير الفارسي

- تصويب
العدد: 97983
زهير الفارسي 2010 / 2 / 24 - 23:21
التحكم: الحوار المتمدن

لقد وقع خطأ نتيجة سرعة الرقن في السطر الثالث العد من الأسفل والنص بعد المراجعة كالتالي:
بعد دهشة وارتباك أمام باب حلم ظل يتحرش بي ، دفعت الباب الزجاجي السميك الشفاف الذي يشبه الفراغ، ووقفت على رجلين وجلتين أمام فتاة، كانت بجوار موظفين إثنين أنيقي المظهر. رازتني من وراء نظارتها الطبية وهي تلقي في وجهي ابتسامة رسمت على محياها بتناسق مع جو المكان، وقالت لي:-مرحبا، كيف أخدمك سيدي؟-، وازدادت ابتسامتها اتساعا، لماأخبرتها برغبتي في فتح حساب بنكي في البنك الذي تشتغل فيه، ثم طلبت إلي أن أنتظرها برهة من الوقت على مقعد يوجد بجانب مكتب وضع على بعد ثلاث خطوات من مكان وقوفي.

أخذت مطوية صقيلة، مفرطة في بذخها، كتب عليها بالفرنسية بعض العروض والخدمات التي يوفرها البنك، لم أكمل قراءتها بسبب من ضعف لغتي..ثم جعلت أجوب المكان بناظري.، الجدران مطلية بلون العلامة التجارية للبنك رفعت عليها بعض اللوحاة الفنية، وساعة حائطية تحفة. أما الأثاث فمحسوب بدقة، بحيث أن لا قطعة منه تزيد عن الحاجة، وهو يتكون من لوحة رقمية تظهرثمن بيع وشراء أقوى العملات العالمية في مقابل العملة المحلية، ، ومن حواسيب وطابعات وهواتف لعلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا!، وطاب يومك /قصة قصيرة / زهير الفارسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في حرب تشرين 1973 : السادات تخلى عن خطة الحرب وخضع لإملاءات ... / عليان عليان
- هل يعيش الكون خارج الزمن؟ .. وأين يعيش الزمن؟ / محيي الدين ابراهيم
- اليهود في الشعر اليمني: بين التكفير والغزل والسحر — قراءة في ... / حميد عقبي
- حكايةُ وادي الانتظار «كلُّ شيءٍ في هذا الوادي يطول» الدكتور ... / ابراهيم محمد جبريل
- احتجاجات أوروبا؛ هل انتهى العقد الاجتماعي؟ / الطاهر كردلاس
- حلقة ( 1 ) رواية الشوفة / أمين أحمد ثابت


المزيد..... - صورة للوجه قد تكشف فرص النجاة من علاج السرطان
- إصابة كفاراتسخيليا وديمبيلي وماركينيوس.. إليك مدة غياب ثلاثي ...
- كيف أصبحت -إيش كوديش- جزءًا من دائرة أوسع من العنف ضد الفلسط ...
- رئيسا حكومتي روسيا والصين يوقعان بيانا مشتركا
- روسيا تتوعد اليابان برد قاس على تزويد أوكرانيا بالمسيرات
- فيديو يوثق رفوفا فارغة في إيطاليا.. إضراب سائقي الشاحنات يهد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا!، وطاب يومك /قصة قصيرة / زهير الفارسي - أرشيف التعليقات - تصويب - زهير الفارسي