أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة فى كتاب : حارة النصارى / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - الى ا ل التعليق رقم 16 - abu shareef










الى ا ل التعليق رقم 16 - abu shareef

- الى ا ل التعليق رقم 16
العدد: 97438
abu shareef 2010 / 2 / 23 - 10:39
التحكم: الحوار المتمدن

عندما تحكم اسرائيل مصر توفر الحرية لها ولعملائها وليش لشعب مصر والا لكانت المعادلة بالنسبة لهم خاسرة . اسرائيل بلد حرية صحيح ولكن فقط لليهود يا حبيبي ومن عداهم يعاملون كالحيوانات . صحيح ان الحيوانات محترمة جدا في النظام الغربي ربما اكثر مما نحن عليه في بلادنا ولكن من يطلب حكم الغرب عليه ان يختار اما ان يكون حيوانا محترما او انسانا مضطهدا.
ولا انسى ان احييك على رغبتك في التغيير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة فى كتاب : حارة النصارى / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تجار الاستغلال سبب القهر والجوع المدوي في بطن غزة / غازي الصوراني
- شاني أوشري: صوت إسرائيلي يعبر بين اليمن وفارس والأوبرا وجسرٌ ... / حميد عقبي
- الحاجة الى النهوض بالواقع التعليمي في العراق / رائد الهاشمي
- -الأمراء واللصوص-: فضيحة طقعان الامارات والدب الداشر لإعادة ... / حسين علوان حسين
- حق الطفل في ثقافته .. الكتابة له أم عليه / عزيز باكوش
- المعضلة الكردية: بين سياسات الاستبداد المركزي وثغرات القانون ... / وهاب شاه محمد


المزيد..... - تحدّى إعاقته وجاب القارات السبع.. إليك قصة مسافر لا يعرف الم ...
- بلاطات مغناطيسية قد تُمهّد لبناء موائل فضائية في المستقبل
- علماء يشكّكون في نظرية عمرها عقود حول نشأة الحياة
- مندوب تل أبيب بالأمم المتحدة: قرار مهاجمة إيران أمريكي وليس ...
- احتجاجات بنغلاديش تهدد إمدادات الملابس في أوروبا
- ترامب ينفي نيته استبدال هيغسيث


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة فى كتاب : حارة النصارى / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - الى ا ل التعليق رقم 16 - abu shareef