أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلام هو الحل... ام هو المشكلة / مروان حمود - أرشيف التعليقات - اتهام فيه نظر - صلاح يوسف










اتهام فيه نظر - صلاح يوسف

- اتهام فيه نظر
العدد: 95988
صلاح يوسف 2010 / 2 / 19 - 06:51
التحكم: الحوار المتمدن

أؤيد جميع ما جئت به عزيز الكاتب حول خطورة الوضع ومأساوية النتائج المتوقعة، ولكن اتهام المثقفين بالامبالاة فيه شيء من التجني، فلدينا وهنا في الحوار كوكبة من المفكرين والنقاد الذين يبذلون الغالي في سبيل إنتاج معرفة عصرية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر المفكر الرائع كامل النجار.
دين الإسلام نفسه قاس جداً وإرهابي جدا ولا يسمح بالنقد والتفكير وهو ما يثقل كاهل النقاد. مستوى الجهل فظيع والأمية العلمية والثقافية تكاد لا تبقي أمام المثقف خيارات سوى الإحباط ومراكمة الهموم.
تحياتي لك ونرجو المزيد.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلام هو الحل... ام هو المشكلة / مروان حمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الذين لا ينامون / سناء الشعلان
- قصة قصيرة: ظلُّ الحرارة / داود سلمان عجاج
- ما بين الدعاء والسكون / نادية بيروك
- اقتصاد الظل في سورية / مرهف فهد
- الجزء الثالث : علاقة الفلسفة بالتاريخ / عزالدين بوروى
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟ / طارق فتحي


المزيد..... - الجيش الأمريكي يشن غارات جديدة على إيران.. وإعلام محلي: انفج ...
- مونديال 2026.. النجم الروسي السابق أرشافين يقارن بين ميسي ور ...
- ضربات أميركية جديدة ضد أهداف في إيران والأخيرة تتوعد
- ليبيا - الجنائية الدولية تقضي بإمكان محاكمة -ملك الموت-
- كأس العالم 2026.. كيف انتهى سلاح بيكفورد السري بين يدي ميسي ...
- من -بنطال زارا- إلى فساتين الزرنيخ: الجانب المظلم لعالم المو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلام هو الحل... ام هو المشكلة / مروان حمود - أرشيف التعليقات - اتهام فيه نظر - صلاح يوسف