أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحن نخلق ألهتنا (2) _ الله رحيماً ومنتقماً . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - استكمالاً لما سبق 2 - Zaher Zaman










استكمالاً لما سبق 2 - Zaher Zaman

- استكمالاً لما سبق 2
العدد: 95214
Zaher Zaman 2010 / 2 / 16 - 16:21
التحكم: الحوار المتمدن

ومادام سادة القوم قد نسبوا تلك التعاليم ذات المآرب الشخصية الى القوة العليا المطلقة ، فلا مناص أمام الأتباع من التسليم والخضوع والانقياد لتعاليم المطلق الذى أحبه منهم من أحبه ورهبه منهم من رهبه ، وفى كل الأحوال ينتج عن ذلك تجييش البشر ضد بعضهم البعض وكل فرقة منهم تظن أنها منقادة لتعاليم الخالق المطلق ، بينما هم فى حقيقة الأمر منقادين لأهواء سادتهم وأيضاً ميولهم الذاتية فى تحقيق ذواتهم ولو على حساب الآخر ، ويبررون مايفعلون بأن ذلك هو مايريده المطلق الذى يؤمنون به ويحبه منهم من يحبه ويرهبه منهم من يرهبه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحن نخلق ألهتنا (2) _ الله رحيماً ومنتقماً . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لقد سقطت الأقنعة / طارق ناجح
- السياسة والاقتصاد في إدارة الحروب / حسين علي محمود
- أنخيدوانا / حيدر علي الفتلاوي
- بعث تشرين / حيدر علي الفتلاوي
- بغاء عمومي / ميشيل الرائي
- سيرةُ -الشبلِ- والصَّرصور / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...
- كندا.. سقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار بمدرسة.. والشرطة تعلن ...
- لماذا تظهر الحبوب على البشرة قبل الدورة الشهرية.. طبيبة توضح ...
- قبيل لقائه بترامب.. نتنياهو يبحث الملف الإيراني مع ويتكوف وك ...
- الإنفلونزا لا تضرب الرئة فقط.. دراسة تكشف خطرها على القلب
- ترامب يؤكد رغبة إيران في اتفاق نووي..ويحذرها من تفويت الفرصة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحن نخلق ألهتنا (2) _ الله رحيماً ومنتقماً . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - استكمالاً لما سبق 2 - Zaher Zaman