أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أطفال حماة أيضاً كانوا يستحقون الصورة / منهل السراج - أرشيف التعليقات - ولو.... هناك دم ... ودم! ا - محمد حاج صالح










ولو.... هناك دم ... ودم! ا - محمد حاج صالح

- ولو.... هناك دم ... ودم! ا
العدد: 9515
محمد حاج صالح 2009 / 2 / 9 - 21:00
التحكم: الحوار المتمدن

الدم ليس كله أحمر... دم أهل غزة سهل التوظيف في هدف سياسي. إنه رصيد جاهز ومتنام في بنوك البيع والشراء، والأشطر هو من يزرع هذا الدم ويقطفه ويعرضه للبيع صراخاً وهتافاً ونفاقا... أما دم أهل حماة الـ 30000 ( حسب مصادر سلطوية بين 5000 و10000 ) أي وفي كل الأحوال أضعاف شهداء غزة ، فلا بواكي لهم حتى الوكلاء المورطون شرعوا يراجعون ويلتهون بأفكار المفكر العظيم مشعل... والأرجح أن الدم الحموي سيضيع مهدور القيمة بين المورطين أو الموردين لا فرق، وبين القاطفين أو المهرقين لا فرق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أطفال حماة أيضاً كانوا يستحقون الصورة / منهل السراج




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العنف بين الإخوة الصغار: حين تصنع الأسرة المشكلة ويُعيد الإع ... / أسامة البدران
- الحرب الامريكية الاسرائيلية العدوانية على ايران: تكتيكات.. / مزهر جبر الساعدي
- لماذا لا ينتفع العراق بفقيهه محمد سليمان الاحمد؟ / وليد عبدالحسين جبر
- الشعب الايراني في حاجة للدولة الحديثة وليس لنظام شمولي / سعاد عزيز
- الحرب والعقل الجمعي / داود السلمان
- أختي .. / فريدة لقشيشي


المزيد..... - نحو 600 نوع من النحل غير اللاسع.. تعرف إلى فوائده لصحة البشر ...
- جيش الاحتلال: استهداف موقعين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران
- فوائد تناول الفسيخ في عيد الفطر
- دعاء شهر شوال لقضاء الحاجة
- 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
- عبارات عن قدوم فصل الربيع 2026


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أطفال حماة أيضاً كانوا يستحقون الصورة / منهل السراج - أرشيف التعليقات - ولو.... هناك دم ... ودم! ا - محمد حاج صالح