أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في حفلة زيزي حتى القطط والكلاب/ تعلمت معنى المساواة..؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - اعــتــذار ضـروري - أحـمـد بـسـمـار










اعــتــذار ضـروري - أحـمـد بـسـمـار

- اعــتــذار ضـروري
العدد: 94886
أحـمـد بـسـمـار 2010 / 2 / 15 - 18:02
التحكم: الحوار المتمدن

أعتذر بصدق.. أعتذر بخجل زائد من إدارة الموقع وقراء الحوار, لملئي فراغ التعليقات بتعليق واحد مصحح ثلاثة مرات. آملا ألا يتكرر هذا الخطأ ثانية. كما آمل أن يصحح الموقع الأخطاء الإملائية والقواعدية الناتجة عن السرعة قبل النشر. مع تحياتي المهذبة للجميع.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في حفلة زيزي حتى القطط والكلاب/ تعلمت معنى المساواة..؟ / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اخت نيرون / وجيه مسعود
- حين تتآكل الثقة: في سقوط المعنى قبل سقوط الأنظمة / رانية مرجية
- نقد التراث الإسلامي: مظاهر التعصب المذهبي وسدّ باب الاجتهاد / محمد ابراهيم عرفة
- هكذا يقشرون أدمغتنا بملعقة صدئة / ناضل حسنين
- المقالة السابعة: الاستيطان كعقيدة — من الوعد الديني إلى بنية ... / يحي عباسي بن أحمد
- السفير الأسعد يضع الإعلام اللبناني في صورة المستجدات الفلسطي ... / عصام الحلبي- بيروت


المزيد..... - أسباب الإصابة بكيس العين الدهنى وطرق الوقاية والعلاج
- قاضية أمريكية تُفشل مساعي إدارة ترمب لترحيل طالب فلسطيني
- بعد تجاوز أزمة الثلوج.. ممداني يدشن أول رمضان ببلدية نيويورك ...
- لا اختراق في جنيف.. تشدد أمريكي بعد المباحثات مقابل مرونة إي ...
- -ستُطلى بألوان ترامب المفضلة-.. مصدر يكشف لـCNN عن تعديلات ف ...
- هكذا دعم مبابي زميله فينيسيوس بعد مزاعم تعرضه لـ-إساءة عنصري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في حفلة زيزي حتى القطط والكلاب/ تعلمت معنى المساواة..؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - اعــتــذار ضـروري - أحـمـد بـسـمـار