أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - إلى حابي - المعلم الثاني










إلى حابي - المعلم الثاني

- إلى حابي
العدد: 9437
المعلم الثاني 2009 / 2 / 9 - 11:09
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي،
كاتبتنا الكبيرة لم تتطرق بشكل مباشر إلى ما ذكرت لكنها ألمحت بذكاء إلي المشكلة
أولا بتصريحها أنها لا تحكم على مدي مصداقية الفيلم في تناوله لتلك الفترة التاريخية مبينة بذلك بعض الشك..
ثم أن مجرد كلامها عن قيمة المرأة قبل الاسلام (وشخصية الشيماء متفقة بالطبع مع شخصيات نساء عصرها الجاهلي التي تربت فيه) ومقارنته بما هي اليوم إدانة صريحة لما حدث منذ 14 قرنا

كما ترى يا حابي فإن الأستاذة فاطمة قالت كل ما يجب أن يقال بدون تنازلات ..قالته بين السطور وبأسلوب غير مستفذ ...فالاستفذاذ وإن كان مطلوبا أحيانا يفضل تحاشيه في أحيان أخرى تبعا لنظرة الكاتب والاختيار هنا يظهر عبقرية المصلح


على فكرة...(حابي) هو إله الفيضان وليس إله النيل في مصر القديمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المال لا يجلب السعادة يا ايلون ماسك / محمد حمد
- التعافي الوطني وبناء إقتصاد ما بعد الحرب / سعد محمد عبدالله
- إبستين العربي المتنكر بجلباب الدين / عزالدين مبارك
- من شهادات الإبادة الأرمنية 1915- خطاب بروفسير أمريكي / عطا درغام
- حين يتحول الجسد الى سلعة: العنف الرمزي ضد المرأة في ظل الرأس ... / بيان صالح
- العدالة الغائبة في مصر: اضطهاد بلا عقاب ودولة بلا ميزان / مدحت قلادة


المزيد..... - أول تعليق من وزير الخارجية الإيراني بعد انتهاء المحادثات مع ...
- مصر.. حجب لعبة -روبولكس- يثير قضية المخاطر الرقمية على الأطف ...
- مهمة أرتيمس 2: هل يعود البشر إلى القمر مرة ثانية؟
- الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى سكنياً في حي الزيتون بغزة، ومعبر ...
- مدرسة ركوب الأمواج في دكار تعيد الفتيات إلى مقاعد الدراسة
- كيف تحاول إسرائيل الاستفادة اقتصاديًا من إعادة إعمار غزة؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - إلى حابي - المعلم الثاني