أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في الذكرى السنوية لانقلاب شباط الفاشي 1963 / 1 - 2, 2-2/ الكارثة العراقية التي اسمها -انقلاب شباط/فبراير 1963- / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - أنهُ للتاريخ ياساده في الحوار وليس لكم - كمال ياملكي










أنهُ للتاريخ ياساده في الحوار وليس لكم - كمال ياملكي

- أنهُ للتاريخ ياساده في الحوار وليس لكم
العدد: 92283
كمال ياملكي 2010 / 2 / 9 - 08:22
التحكم: الحوار المتمدن

(رفيق محسن) هذا كمال معترف شنسويله,أو كاظم اللي عذبنا، همّ معترف بس يبين أنتحر لأن الدمايه جوه البطانيه أهوايه) ولست أدري جوابهُ ولكنهم حملوهُ الى أسفل حيث سيارة البلديه للأزبال كانت بانتظاره تحت حسبما قال أحد الحراس. بعدها نقلوا شقيقتي جميله الى ملعب الشعب قرب معرض بغداد وكانت معها الآنسه سافره جميل حافظ, وقبل أطلاق سراحي بليلتين من قبل الحاكم العسكري العام أخذونا في أحدى الليالي الى محكمة الشعب في باب المعظم القريب من نادي الضباط وهناك شاهدتُ بأم عيني المجرم الجلاد ناظم كزار أمام جميع المساجين وأنا ضمنهم يقتل ثلاثة شباب أمسك بهم الحراس المجرمون ودق مسامير طويله في جباههم فأسلموا الروح ,اغمي علي وعلى بعض السجناء من هول المنظر، وكنا قد سمعنا ونحن في سجن الحرس في الفضل من الحراس الذين كانو يتندرون ببأس المجرم ناظم كزار أ نهُ وضع شاب شيوعي رفض الأعتراف في تابوت وأغلقهُ بالمسامير ثم قطعهُ نصفين وهو حي أمام السجناء وقال لمن لا يريد أن يعترف، سيكون هذا مصيرهُ. أبعد كل هذا سيسمح الشعب العراقي لهذا النموذج المسخ الاجرامي بالعوده الى الحياة السياسيه، أن عاد سألعن الكون والأكوان. يتبع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في الذكرى السنوية لانقلاب شباط الفاشي 1963 / 1 - 2, 2-2/ الكارثة العراقية التي اسمها -انقلاب شباط/فبراير 1963- / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على مائدة الكلمة لماذا تأخر يسوع؟ حين يبدو صمت الله قاسيًا… ... / رانية مرجية
- قصة قصيرة: الراعي / داود سلمان عجاج
- -طموح-- قصة قصيرة / عامر عودة
- ميراث الريح / مرشدة جاويش
- - في العمق - حوار شفاف بين الأديبة العراقية فوز حمزة والناقد ... / فوز حمزة
- عندما تعلمت الشوارع أن تنسى / دينا سليم حنحن


المزيد..... - كاميرا مراقبة توثق اللحظات الأخيرة قبل مقتل مواطن مكسيكي خلا ...
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- المرصد السوري لحقوق الإنسان: 15 توغلا إسرائيليا داخل الأراضي ...
- رئيس القضاء الإيراني: مجرمو الحرب الأميركيون والصهيونيون ينت ...
- الزراعة تدعو إلى -الري الحديث- لمواجهة شح المياه والتغير الم ...
- ترامب يتوعد طهران بـ -ألف صاروخ- في حال استهدافه.. وإيران تر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في الذكرى السنوية لانقلاب شباط الفاشي 1963 / 1 - 2, 2-2/ الكارثة العراقية التي اسمها -انقلاب شباط/فبراير 1963- / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - أنهُ للتاريخ ياساده في الحوار وليس لكم - كمال ياملكي