أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نبيّك هو أنت.. لاتعش داخل جبّته! (الحلقة الأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - تحية لوفاء وإلى المزيد من الكتابة - شوقي










تحية لوفاء وإلى المزيد من الكتابة - شوقي

- تحية لوفاء وإلى المزيد من الكتابة
العدد: 9191
شوقي 2009 / 2 / 7 - 20:56
التحكم: الحوار المتمدن

التاريخ سيذكر بأن التحولات من الهمجية إلى المدنيية ومن الميثولوجيا إلى العقل ومن الأستبداد إلى المواطنة ومن الدكتاتوريات إلى الديمقراطية وإلأنسان كقيمة لا يجاريها إي قيمة أخرى في الحياة ومن ظلامات الفكر القاحل إلى حدوده الأبداعية للأنسان كل هذا إرست كاتبتنا الأساس الفكري له كعظام مثقفي النهضه الأوروبية ونقول لها إلى المزيد من الكتابة لتحرير العقل وشكرآ للعقل والمبدع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نبيّك هو أنت.. لاتعش داخل جبّته! (الحلقة الأخيرة) / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - انا ضحية سوء فهم بين القاصي والداني ! / محمد حمد
- كارل أدولف غيليروب (Karl Adolph Gjellerup) الأديب الذي عبر م ... / هاشم معتوق
- الأبعد / محمد فهد فهد
- بين هواجس الأمن ونزعات النفوذ / حجي قادو
- خطران على البلاد: المارونية السياسية والشيعية السياسية / محمد علي مقلد
- تزايد التركيز على الأسلحة النووية في العالم / شابا أيوب شابا


المزيد..... - الملكة رانيا تحتفل بذكرى زواجها الـ 33 من العاهل الأردني
- -سنهاجمهم بقوة-.. ترامب يعلن عزمه توجيه ضربات جديدة إلى إيرا ...
- ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة اليوم
- سنتكوم: تعطيل ناقلة نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
- نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار ا ...
- يتولى -منصباً حساساً-.. مقتل مسؤول عسكري روسي بارز في تفجير ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نبيّك هو أنت.. لاتعش داخل جبّته! (الحلقة الأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - تحية لوفاء وإلى المزيد من الكتابة - شوقي