أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أبراهيم الخياط يسب العنب الأسود / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكر - محمد علي محيي الدين










شكر - محمد علي محيي الدين

- شكر
العدد: 91495
محمد علي محيي الدين 2010 / 2 / 7 - 09:42
التحكم: الكاتب-ة

الاخ فواز الفرحان
الف شكر لك لنشر القصيدة الرائعة لشاعرنا الحبيب ابراهيم الخياط وهكذا ترى انها قصيدة لا علاقة لها بالمحافظين او العمال ولا مجلس اللوردات في ديالى ولكن اللي بعبه صخل يمعمع ويا لها من معمعة اسالت الكثير من الدماء وروجت لسياسة صدامية مقيتة في كبت الحريات ومصادرة الاراء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أبراهيم الخياط يسب العنب الأسود / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قتل الشرف في إيران: عندما تمنح القوانين المعادية للمرأة الضو ... / هدى مرشدي*
- الشرق الاوسط .. تجليات جديدة وتداعيات عديدة / علي عرمش شوكت
- التوراتيون العرب ومفككي سردياتهم يتجاهلون ما كتبه يهود اليمن ... / حميد عقبي
- الشهيد القائد مجدي يوسف علي عبيد «أبو فداء».. رجلٌ حمل الشجا ... / سامي إبراهيم فودة
- الشهيد القائد عبد الحكيم سعيد فرج شمالي «أبو سعيد».. سيرةُ ر ... / سامي إبراهيم فودة
- أدب الشيخوخة في إفريقيا: تحوّلات مكانة المسنّ بين الذاكرة ال ... / ابراهيم محمد جبريل


المزيد..... - -الخروج فوراً-.. ماذا قال حكيم جيفريز عن حرب إيران بعد تصدّر ...
- -الأمريكيون قالوا لا للحرب-.. كيف قرأ قاليباف نتائج انتخابات ...
- الحرس الثوري: واشنطن تكثف نشاطها الاستخباراتي في مضيق هرمز
- -بوليتيكو-: أوروبا مرتاحة بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات ا ...
- الولايات المتحدة.. مرشحون من أصول عربية يفوزون بعضوية الكونغ ...
- استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أبراهيم الخياط يسب العنب الأسود / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكر - محمد علي محيي الدين