أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا إخواني السريان / مدحت قلادة - أرشيف التعليقات - أخي الكريم - قارئة الحوار المتمدن










أخي الكريم - قارئة الحوار المتمدن

- أخي الكريم
العدد: 89759
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 2 / 3 - 08:18
التحكم: الحوار المتمدن

سرني جداً ما كتبت أن يشارككم أهلي من السريان في محنتكم التي ننخضّ وتنفطر قلوبنا للأذى الكبير الذي يلحق بكم , أنا من غربتي لا أستطيع سوى أن أقرأ جميع مقالاتكم وأؤيد ما تأتون به من حقائق دامغة وأتابع دوماً كل نشاطاتكم , أتمنى لأخوتي الأقباط السلام وللشعب المصري بجميع فئاته المتنورة أن ينتصروا على الظلم الواقع عليكم منذ عصور , ولقياداتكم في الوطن والمهجر أن تتكاتفوا وتجاهدوا الجهاد الشريف لتعود حقوقكم المهدورة ويعود لمصر وجهها الجميل , دام عزكم و دمتم بخير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا إخواني السريان / مدحت قلادة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة لغوية نفسية في رواية روبنسون كروزو: اللغة كأداة للهيمن ... / جهاد حمدان
- العشق♥🌹… آخر منطقة لا تعترف بسلطة أحد … / مروان صباح
- ثلاثة كتب جديرة بالقراءة / كاظم فنجان الحمامي
- لقد عبر إنسان من هنا / سفيان مرزا
- زلزال التشييع وفلسفة الهوية.. عندما تُحطّم كربلاء والنجف أصن ... / حيدر حسين سويري
- الزيدي: إحياء القائم بمسرحية الانقضاض عليه / عبدالامير الركابي


المزيد..... - لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا إخواني السريان / مدحت قلادة - أرشيف التعليقات - أخي الكريم - قارئة الحوار المتمدن