أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا حسن يا حسين Hobson-Jobson / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - دائما في العراق الضحية هو المتهم والجلاد لا - وسام










دائما في العراق الضحية هو المتهم والجلاد لا - وسام

- دائما في العراق الضحية هو المتهم والجلاد لا
العدد: 89624
وسام 2010 / 2 / 2 - 20:59
التحكم: الحوار المتمدن

غريب امركم يا معشراللائمين من اصل 10 ملايين زائر يصلون ويقرؤون الادعية المأثورة تأبون الا ان تنظروا الى عدة عشرات وليكن عدة مئات ارتأوا ان يواسوا الحسين ع او قل قضيته بهذه الطريقة (الزنجيل او التطبير) - اليست هذه حرية شخصية- اقول من بين الملايين الذين يصلون الى المرقد فيكونون بين راكع وساجد وتال لدعاء يسال الله به ان يدفع الشر عن المؤمنين تجد تسليط الاضواء على هذه النسبة القليلة وهي التي لم تجبر على فعلها وانما اختارته فاحترموا خيارها كما تحترمون الذين يحيون مهرجانات الطماطم في ايطاليا او قتل الثيران في اسبانيا لاجل المتعة فقط وليس لاي هدف ذو معنى نبيل او غير نبيل . والاغرب منه تعليق الاخ كنعان حول ان اثم مقتل الزوار من قبل الانتحاريين هو من حصة الجيش او الشرطة ممن يحمونهم واما الانتحاري فهو لا تثريب عليه بهذا المنطق فان الله هو المخطيء ببعثه يسوع ومعظم الانبياء وتعرضهم للقتل بسبب ارسالهم الى الارض حيث الاشرار . اما من حرض هؤلاء الناس على زيارة الحسين ع فهو الامام جعفر الصادق ع حينما قال لا تدع زيارة الحسين ( ع ) لخوف فان من تركه رأى من الحسرة ما يتمنا ان قبره عنده

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا حسن يا حسين Hobson-Jobson / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير / وليد الأسطل
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10) / كاظم الموسوي
- رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء. / حامد الضبياني
- آفة التربية عن جهل! / المهدي المغربي
- حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد / رانية مرجية
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد


المزيد..... - الشوفان في روتين الجمال..كيف انتقل من مائدة الفطور إلى مستحض ...
- تاج أمازيغي يلفت الأنظار في إطلالة بسمة بوسيل بمهرجان -موازي ...
- يبدو لونها ليس حقيقيًا.. ما سرّ هذه البحيرة بقرغيزستان؟
- مطاردة دولية جارية بعد إصابة رجل أعمال أوكراني بارز في هجوم ...
- مصر وأستراليا.. كل ما تحتاج لمعرفته عن المواجهة التاريخية في ...
- مصر تستخدم الذكاء الاصطناعي عبر الإمارات لاستكشاف البترول وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا حسن يا حسين Hobson-Jobson / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - دائما في العراق الضحية هو المتهم والجلاد لا - وسام